نجمة أمل
كلما حان وقت سقوط الإمطار
ترتفع نجمة أمام عيوننا
ترسم لوحة من ألوان الطيف
يبتسم ما بصدورنا
0000
وعندما يأتي وقت النوم
نطارد أي بقعة ضوء
كي لا نستسلم إلى الظلمة
ونتنفس من غبار قبورنا
0000
كان الاعتراف بكابوسنا
نهاية سرنا الخطير
ولكن ليست نهاية
رواية فصولها طويلة
تضجر منها عواطفنا الكئيبة
عواطفنا .....
0000
تدق أجراس النحيب
يتمزق رداء المساء
على طنين نفوسنا
وها هي جروحنا
هاهي جروحنا
ترتقب النجمة الكبيرة
كي تعيد بناءنا
وبناء أحلامنا
علياء التيتون