خذنا معك أيها الأديب الأصغر من طفل والأكبر من وطن.. خذنا إلى أماكن طفولتك والمؤثرات الأولى في نسج خاماتك الإبداعية والتجاربية لتقتحم عالم الرواية خذنا إلى الوجوه كافة الحنونة والمجنونة .. ثمرة السؤال فارغة من معناها دون إجابتك بالإنتظار!!