بسم الله الرحمن الرحيم
إن ما يحدث في فلسطين ليس قتال فتنه لأن قتال الفتنه يكون بين الحق و الباطل هذا من وجهة نظري .
الأمر الآخر إن من السذاجة بمكان أن ندرس قضية القتال بين اهل فلسطين في معزل الموقف الدولي القائم الآن على التفرد الأمريكي .
و من المعلوم من السياسية بالضرورة أن أمريكا لديها مشروع شرق اوسط كبير متفرع عنه مشروع لحل قضية فلسطين على اساس اقامة دولة فلسطينية – علمانية – إلى جانب دولة يهودية .
تريد أمريكا معالجة التيار المتشدد في حماس ، حتى يوافق على مشروع الصلح مع اليهود .
فجاءت الضغوط الدولية على حماس من أجل اضعاف قاعدتها الشعبية .
و أخيرا القتال الذي حصل هو تمهيد لحكومه وحدة وطنية توافق فيها حماس على الإعتراف بدولة اليهود و لكن بشكل مبطن .
أخيرا لم نلاحظ من حماس أي دعوة للإسلام و لا دعوة لتطبيقة و لا اتخاذه مرجعية للحكم بل لم تطرح في المجلس التشريعي أي قانون من قوانين الإسلام .
هذا ما اره و هو وجهة نظري الخاصة .