عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 05-02-2007, 11:20 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: الفتنة بين المسلمين بين مفهوم الصحيح والخاطئ لها

السلام عليكم
أخي الحبيب الفاضل سامر سكيك...حماك الله وبيّاك وجعل قلمك رصاصات في أفئدة الكفار....بالنسبة الى الحديث نعم ومعك حق فقد انقسم المسلمون فيه الى قسمين :
1.من رده رداً دون تمحص وضعفه بل وجعلوه من الأحاديث الموضوعة...ولا يخفى على أحد من هم القائلون بهذا!
2.من اعتبره واخذ به معتمدين على الآتي:
*حديث آخر صحيح أخرجه مسلم بسنده عن أبي بردة عن أبيه قال : صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قلنا لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء ، قال فجلسنا فخرج علينا فقال ما زلتم ههنا ؟ قلنا يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء ، قال أحسنتم أو أصبتم . قال فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء ، فقال : النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ".
*وفي الصحيحين عن رسول الله عليه الصلاة والسلام: "لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدا أنفق مثل أحد ذهبا ، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ", وروى الترمذي بسنده عنه صلى الله عليه وسلم قوله : "الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه".
* وقوله عليه الصلاة والسلام:" خير القرون قرني ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب".
فهذه الأحاديث بمجموعها تدعم الحديث المذكور أعلاه.
وان إستشهادي به فقد كان على عجل...وإلا فالقرآن الكريم قد ذكر الصحابة وفضلهم في اكثر من موضع أذكر منها :
1.يقول الله تعالى:"كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ"..وهو خطاب لأمة الأسلام ,والصحابة هم من الأمة وهم خيرها.
2.يقول الله تعالى:"يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ".
3.ويقول الله سبحانه وتعالى:"لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ".
4.ويقول الله ايضًا:"مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً"....فاله سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات قد رضي عنهم...ومن نحن حتى لا نطلب الرضى لهم وعليهم؟؟؟.







 
رد مع اقتباس