المبدعة"نور"..
هكذا أحببتهُ.. نصّك هذا..
بكل صدق معانيه...
وبكل جماله وسحره..
وبكل.. ما فيه من بوح ذكي يداعب الفكر والقلب معا..
"هكذا أحببته،مرآة تعكس الانسانية بكل معانيها،فوجدت فيه نفسي التائهة منذ زمن،وبين حنايا فؤاده القيت كل همومي."
" يقولون في البعد ينبت للحنين أظافر وللشوق مخالب ،ويغزو النسيان قلبا عاشقا خامره الحب منذ زمن بعيد."
ولا ادلّ من صدق نصّك/إحساسك.. إلا الانتقال العفويّ.. من الحديث عنه..بصيغة الغائب :"لماذا أحبه؟".. إلى الحديث معه..بصيغة المتكلم.. " بالله عليك ،بالله عليك يا أبا الوليد،اسمع نداءات روحي وتأوهات قلبي الذبيح،.."
وهو انتقال.. فرضه الموقف الصادق.. لا التكلف النابع من الرغبة في بناء نص جميل.. إنما كان النصّ إحساسا.. بل تشكّل الإحساس نصّا.. فتولّد كل هذا الجمال.. وتوحّد في داخلنا.. فاستمتعنا.. وعشناه معك..
ولا تسأليني لماذا أحببت نصّك.. لأنني هكذا احببته...
في شوق لمزيد من نصوصك الجميلة...
حفظك الله..