وأنت مدينة تريدها العواصم شرقا وغربا.
تظل عصافير وشايتك مؤثثة بالفرح..
بالعودة إلى حقل السنابل العطشى..
كأنك لؤلؤة أضاعتها مراكب السندباد،
وأنا أفتش عنك عيون النهار..
المبدع ابراهيم
استمتعت كثيرا في قصيدتك التي اقل مل يمكن \ان يقال فيها انها راقية جميله
تحياتي لك دوما