الأستاذ الفاضل، الصديق عيسى عدوي،
أشكر لك طرق هذا الموضوع النقدي الهام، وأرى فيما ورد، سواء في المقالة المختارة، أو في أسئلة ومداخلات الأقلاميين الأعزاء إغناء معرفيا وعلميا لهذا الموضوع، وأود في هذا الصدد أن أقتبس هذا التحديد الجامع المانع لمصطلحي الرؤية والرؤيا، للأستاذ د. أحمد الطريسي أعراب:
"يراد بمصطلح "الرؤية" (...) تلك النظرة المادية والواقعية للأشياء، فالرؤية مرتبطة بالحس والعقل وبكل ما هو جزئي وآني. أما "الرؤيا" فهي مصطلح آخر نعني به ذلك البعد المتجاوز لكل ما هو مادي وواقعي وجزئي. فالرؤيا بهذا المعنى مرتبطة بمنطقة الحلم، تتجاوز حدود العقل وحدود الذاكرة".
من كتاب: التصور المنهجي ومستويات الإدراك في العمل الأدبي والشعري، د. أحمد الطريسي أعراب، شركة بابل للطباعة والنشر والتوزيع. الرباط 1989، ص23
وتقبلوا احترامي الكبير.
التجاني بولعوالي