الرؤية / الرؤيا موضوع طريف لما فيه من تشابه / تداخل بين جذر المصطلحين المتناقضين فالرؤية هي من عالم الشهادة أقرب بواقعنا العقليّ ألصق كقولك رؤيتي للعالم ألخصها في كذا و كذا فرؤية ماركس للعالم ليست هي نفسها لدة نيتشه مثلا أو لدى الفلسفة المثالية ، فالرؤى تختلف .
و الرؤيا هي ما كان مفارقا نطلبه و لا ندركه و قد ندركه يوما كالمدينة الفاضلة / فجمالية الأدب تنشد فيما تنشد عبر رؤيتها للعالم رؤياها التيتراها عين اليقين باحلامها ، فصنع الله ابراهيم في روايته "تلك الرائحة " ينطلق في صياغته للمجتمع المصري المعيش من ثقوب رؤيته للمجتمع و في الأثناء ينشد في خانة الميتالغوي و الميتافكري رؤياه و نبوّته المهدورة