عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 25-01-2007, 07:59 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي

[frame="2 80"]شكرا لكم جميعا على هذه المشاركات الجميلة والتي تدل على أن الموضوع يحظى بإهتمامكم ...هنا فقط أود أن أعلق مبدئيا ..بالتذكير على أن الحوار هو " حول" المصطلحين المستخدمين في التقد الأدبي المعاصر وهما " الرؤية " والمصطلح الآخر " الرؤيا " ولقد قدمنا للحوار بمداخلة نقدية للدكتور عبدالله العساف ...وهي دراسة حاول أن يوضح فيها الفرق بين المصطلحين من وجهة نظرة ..
ومن ثم قام بتعريف المصطلحين وتبيان أجزاءهما وعناصرهما الآساسية ...وكما تفضل أخي سامر مشكورا ...فهنالك فرق بين الأثنين من حيث الأستخدام ومن حيث التأثير ..وسال سؤالا ذكيا ..سنترك الأجابة عليه للمرحلة التاليه ...بعد أن يتم النقاش حول المصطلحين ..ونتفق على تعريف جامع مانع لكل منهما ...آخذين بعين الأعتبار ما تفضل به أخي نايف من ظلال موجودة للمدارس النقدية الغربية التي مازال نقادنا المعاصرون عالة عليها ...فلنبدأ إذا بتحديد المصطلح الأول ..ومناقشة عناصره كما أوردها الدكتور عبدالله خلف العساف .

ولنركز على مصطلح الرؤية وهي في اللغة تعني النظر بالعين المجرده ولقد ساهمت الفنون المعاصرة في تطوير دلالة هذا المصطلح بحيث أصبح من الواجب إضافة أبعاد جديده إليه بحيث يتناسب مع التطورات الحسية والجمالية التي فرضتها الأشكال الجدبدة في الشعر والفن والأدب
ولذا فإننا يمكننا تعريف الرؤية في الفن على أنها المادة الوثائقية التي يعكسها الفنان من الواقع وتخص الفرد والمجتمع معا ..وهي تمر عبر ثلاثة محاور أساسية

1 - المحور الأول ...يتمثل في القضايا الذاتية والموضوعية التي يعكسها الشاعر وتقع ضمن إطار الحواس
2- المحور الثاني للرؤية ويتمثل في اكتشاف الشكل الجمالي الذي صاغ به الشاعر قصيدته وجسد به الموضوعات التي عكسها في المحور الأول ..كالأطار العام والصور الفنية
3- المحور الثالث .. موقف الشاعر مما يحيط به ونظرته إلى نفسه وإلى الآخر وإلى العالم المحيط به
وتتم دراسة ذلك من خلال تفاعل المحورين الأولين ..

هذه هي العناصر المشكلة لمصطلح الرؤية كما وردت عند الدكتور عبدالله العساف ,,,فهل نقره عليها أم نزيد ..فنقول مثلا ...إن النظر بالعين المجرة ..وهي ما سمي بالرؤية حتى الآن ...قد يكون في ظروف كثيرة خادعا ..وأبلغ مثال على ما نقول هو مشاهدتنا اليومية للتلفاز وما يعرض من البرامج الأخبارية والفكاهية وأفلام الخيال العلمي بل وكثير من الحقائق المشوهة والأكاذيب الصرفة ..بل إن مشاهدة الصورة على التلفزيون نفسه هي شكل من اشكال الخداع البصري ...فهل بقيت قيمة النظر بالعين المجردة ؟؟كما كانت ..أم أن عملية إستيعاب ورؤية الواقع عبر الحواس الخمس ومنها العين أصبح مسالة يجب إعادة النظر فيها ..من حيث المصداقية ..,هل نستطيع أن نعزلها عن المؤثرات الأخرى الصوتية والحركية الملازمه ..وهل نرى الصورة فعلا كما هي ..أم نراها مضخمة ...عبر المؤثرات الأخرى ....تحيتي لكم ..,نحن بإنتظار مداخلاتكم ...[/frame]






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس