رايتها فسبحان للرحمان جلاها ... خلقها على فطرة الجمال سواها ... رسمها فما ابدعها من رسمة ... تبوح بعظمة من خلاها ... تخطف القلوب بنظرة ... فسبقنى الفؤاد فى روياها ... ترى صورتها فى السماء مشرقة 000 وعلى سطوح الماء مسراها .... تروح فيفوح المسك منها ... وتغرد الطيور بفرح لقياها ... فكم تمنيت ان تتدنى النجوم فانظمها لها عقدا بة تتباها 000 ولكن الفراق كان قاتلى واحترق الفؤاد من شوقى للقياها لتقر عينى برؤى حبيب 000 اة لو علموا مابقلبى ومايقاسية ... اة لو علموا انك حبيبتى لصمتوا ! اسير الهوى