حبيبيَّ الأستاذين صهيب وسليم
لله دركما من مخلصيْن عشقتما وأطعتما هذه اللغة وعققتما ما سواها !!
في كل سطر أزوره بين أياديكم الطارحة أجدني أكثر رغبة ًفي سبر أغوار هذا المجال والذي وجدتُني فيه بعد فترة من الزمن قزما ..
حفظكما الله أيها العاشقان لدينكما المخلصان في محرابه ..