الى الشاعر الدافئ اسلام هجرس ،أشكر لك مبادرتك الطيبة ،فلا أخطر على القصيدة من صقيع الأرشيف......القصائد تحيى بدردشة أحبتها حولها.....وتموت بالصمت ،وتحت الظل ،وخلف سياج الزجاج......نتمنى أحيانا أن تتقدمنا قصائدنا مهما كانت...أن ترينا ضوء الشمس ،وشكل القمر ،وماذا يخبئ التاريخ الفجائي....خلف جغرافيته......انها أحلام الشعراء العاقلة الحمقاء.....شكرا ليدك السلمية التي فتحت شبلك الأرشيف ،واذنت لقصيدتي بالطيران ولو على سماء من زجاج.