بالأمس أوسَعَتْ شفتاها بناتها تقبيلا، احتوتهم أحضانُها طويلا، ثم فاضت عيناها بالدمع ...
هل تلتقط أذناها ـ الآن ـ كلمات زميلات الغيط؟
فشلت يدُها في الوصول، إلى حجاب الحظ، تململت لتنتصب من جديد، حاولتْ الأيدي أن تأخذ بيدها، انفلتَ بدنُها،أرسلتْ شهقةً واهنة، ممزوجة بحروف كلمة، وحيدة، ممطوطة:
البنااااات.
كم أنت مبدع أخي في نصك هذا وفي جميع نصوصك...................
زوايا,أجزاءصغيرة, مواقف عابرة, دموع لا نراها......أشياء كثيرة عابرة في حيا تنا قد نهملها؛ جمعتها لنا في وعاء أدبي يدل على قدرة وتمكن وحسن صياغة................
احترامي...........