عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 22-11-2005, 09:55 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فارس عودة
أقلامي
 
إحصائية العضو






فارس عودة غير متصل


افتراضي الموعد -مهداة إلى روح الشهيد القائد أمجد الحناوي

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبابي الكرام
أولا تقبل الله طاعتكم وكل العام وأنتم بخير ، ثم عذرا لتأخري عليكم وقد أكثرت من الاعتذار ولكن للضرورة أحكام ، وللشعر تارات ، وللأوقات منغصات ، وللظروف غارات ، ولو أخبرتكم الظرف لأعذرتموني .
ثانيا أهنئ عائلة الشهيد أمجد الحناوي باستشهاده ، وأعزيهم بفقده كما أعزي جنود وقادة كتائب الشهيد عز الدين القسام برحيل هذا القائد الهمام الذي فقدته كتائب القسام بيد الخسة والغدر كما فقدته الأمة كلها ولكن كتائب القسام ولود ، ففي كل يوم يولد بها قادة وجنود ، وتهتف تلك الأرض الأبية: "ولدينا مزيد" ، وتقول للمحتل أولادك للنار وأبنائي للجنة والخلود .
نودع اليوم قائدا وشهيدا روى الأرض بدمه وقد كان يهتف في حياته الله غايتنا ، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا ، فحقق الله له هذه الأمنية وكانت الجنة هي:



"[poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="burlywood" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
الــــمــــوعـــــد"
وَرَدَ الجَنَائِـنَ وَالنَّعِيـمَ الأَمْجَـدُ=وَالخُلْدُ للشُّهَـدَاءِ نِعْـمَ المَـوْرِدُ
مُدْتَ إِلَيْـهِ يَـدُ النَّوَائِـبِ غِيلَـةً=وَأَتَاهُ تَحْـتَ سُيُوفِهِـنَّ المَوْعِـدُ
فَاسْتَقْبَلَتْهُ الحُورُ فِـي شُرُفَاتِهَـا=وَلَهُنَّ مِنْ حُسْنِ الخُـدُودِ تَـوَرُّدُ
أَهْلاً وَسَهْـلاً بِالشَّهِيـدِ وَمَرْحَبًـا=هَذَا مُقَامُـكَ فَابْتَهِـجْ يَـا أَمْجَـدُ
كُنَّا نَتُـوقُ إِلَـى لِقَائِـكَ خَاطِبًـا=وَالشَّـوْقُ فِـي لُقْيَاكُـمُ يَتَجَـدَّدُ
حَتَّى أَتَيْتَ وَفِـي قُدُومِـكَ عِـزَّةٌ=وَدَمُ الشَّهِيدِ بِعِـزِّ نَفْسِـكَ يَشْهَـدُ
وَاللَّيْلُ وَالدَّمْعُ الهَمُـوعُ تَضَرَّعًـا=وَالصَّولُ فِي رَهَجِِ الوَغَى وَالمَسْجِدُ
وَالقُـدْسُ لمَّـا دُنِّسَـتْ أَعْتَابُـهُ=وَعَدَا عَلَيْـهِ الضَّفْـدَعُ المُتَشَـرِّدُ
وَالضِّفَّـةُ الغَـرَّاءُ حِيـنَ تَأَلَّمَـتْ=وَأَظَلَّهَـا لَيْـلُ البُغَـاةِ الأَنْـكَـدُ
فَخَرَجْتَ مِنْ رَحِمِ الأَسَى مُسْتَأْسِدًا=وَالحُرُّ إِنْ رِيعَ الحِمَـى يَسْتَأْسِـدُ
وَرَسَمْتَ مِنْ أَلَقِ الشَّهَادَةِ مَشْهَـدًا=وَبِعِزَّةِ الشُّهَـدَاءِ طَـابَ المَشْهَـدُ
حَتَّى ارْتَقَيْتَ إِلَى الجِنَانِ مُسَبِّحًـا=وَالصَّبْرُ فِي رَهَجِِ الحُرُوبِ تَهَجُّـدُ
قَدْ عِشْتَ يَا أََسَدَ الكَتَائِـبِ سَيِّـدًا=وَتَرَكْتَنَـا عَجِـلاً وَأَنْـتَ السَّيِّـدُ
وَمَضَيْتَ تَمْرَحُ فِي الجِنَانِ مُنَعَّمًـا=يَسْقَيكَ مِنْ عَذْبِ الـزُّلالِ مُحَمَّـدُ
يَمْضِي شَهيـدٌ ثُـمَّ يُولَـدُ غَيْـرُهُ=وَدَمُ الإِبَـاءِ بِأَرْضِـنَـا يَتَـجَـدَّدُ
وَالليْلُ مَهْمَا امْتَـدَّ فِـي أَثْوَابِـهِ=فَالْفَجْرُ مِنْ بَعْـدِ الظَّـلامِ سَيُولـدُ
وَتَدَفُّقُ الإِعْصَـارِ بَعْـدَ رِيَاحِنَـا=حَتْـمٌ وَنِيـرَانُ الـفِِـدَا تَتَـوَقَّـدُ
وَكَتَائِبُ الأَحْرَارِ يَمْضِـي رَكْبُهَـا=نَحْوَ العُـلا وَشُمُوخُهَـا يَتَجَسَّـدُ
أَجْنَادُهَا للخُلْـدِ زَاحِفَـةُ الخُطَـى=وَكُمَاتُهَـا فِـي عِـزَّةٍ تُسْتَشْهَـدُ
وَالمُرْجِفُونَ إِلَى جَهَنَّـمَ وُرْدُهُـمْ=وَكَبِيرُهُـمْ فِـي رَيْبِـهِ يَـتَـرَدَّدُ
فَإِذَا أَصَـابَ القَـوْمَ مِنَّـا لَفْحَـةٌ=أَلْفَيْتَـهُ بِـدَمِ الشَّهِـيـدِ يُـنَـدِّدُ
وَرَأَيْتَـهُ عِنْـدَ الكَنِيـسِ مُسَبِّحًـا=يَتْلُو صَـلاةَ الخَانِعِيـنَ وَيَسْجُـدُ
تَسْبِيحُـهُ لَعْـقُ النِّعَـالِ بِنَشْـوَةٍ=وَبِوَطْـئِـهِ بِنِعَالِـهِـمْ يَتَعَـبَّـدُ
يَمْضِي بِذَيْلِ الرَّكْبِ مَصْفُوعَ القَفَـا=وَبِـذُلِّـهِ وَصَـغَـارِهِ يَـتَــوَدَّدُ
يَقْضِي الليَالِيَ مِثْلَ كَلْبِ حِرَاسَـةٍ=يَقْفُو خُطَى الأَحْرَارِ بَـلْ يَتَرَصَّـدُ
وَيُعَاهِـدُ المُحْتَـلَّ عَهْـدَ أَمَانَـةٍ=بِقَرَارِهِمْ،وَبِقَمْـعِـنَـا يَتَـعَـهَّـدُ
اخْسَأْْ فَمَـا خُلِـقَ الذَّليـلُ لِعِـزَّةٍ=وَاقْعُدْ فَأَنْـتَ المُسْتَكِيـنُ المُقْعَـدُ
فَالمَجْدُ تَصْنَعُـه سَوَاعِـدِ فِتْيَـةٍ=تَذْرُو هَشِيمَ الغَاصِبِيـنَ وَتَحْصُـدُ
وَكَتَائِـبٌ للعِـزِّ دَائِبَـةُ الخُطَـى=تَشْدُو بِأَلْحَانِ الرَّصَـاصِ وتُنْشِـدُ
وَصَوَاعِقُ القَسَّـامِ يَـوْمَ كَرِيهَـةٍ=تَتْرَى عَلَى تَـلِّ الرَّبِيـعِ وتُرْعِـدُ
شَارُونُ أَبْشِرْ بِالْخَرَابِ وَبِالأَسَـى=فَالْغَيْظُ يُرْغِـي بِالقُلُـوبِ وَيُزْبِـدُ
وَارْقُبْ قُبَيْلَ الصَّبْحِ زَلْزَلةَ الوَغَى=فَالْجَمْرُ مِنْ تَحْتِ الثَّـرَى يتوقَّـدُ
وَارْقُبْ يَدَ القَسَّامِ تَنْتَـزِعُ الحَشَـا=وَالمَوْتُ مِـنْ ضَرَبَاتِهـمْ يَتَمَـدَّدُ
قَدْ أَوْعَدَتْكَ يَـدُ الكَتَائِـبِ بَطْشَـةً=وَالرُّعْبُ فِـي تَهْدِيدِهَـا إذْ تُوعِـدُ
لَوْ أَوْعَدَتْكَ وَفِي السَّمَاءِ نُجُومُهـا=فَمَعَ الشُّرُوقِ غَدًا يَكُونُ المَوْعِـدُ [/poem]

=================================
أمنيتي أن تصل آل بيت الشهيد وأهله في كتائب القسام
مع يقيني بأنها وصلت بإذن الله
مع تحياتي
أخوكم المحب فارس عودة







 
رد مع اقتباس