بين المدى والغياب يتطاير قلبي هائماً خلف الصدى.........
وبين ألف نبضة وجرح ما زلت أتساءل يا ملاكاً.........كيف يكون وجع الريح...........خلف السراب ؟؟؟؟
لمن اشتكي...........وأنت في روحي ونبضي وأشواقي........
وأنت بكل اللغات التي اعرفها ........والتي اجهلها تعنين لي كل شئ.........
أنين يلف تلك السهول..........
ووقع خطوتي ما زال يعانق ضوضاء الغيوم.........
بين قلب أملكه وقلب يملكني وقعت خطوتي دهوراً.......
وحين استرجعت أنفاسي.........كان التنين في صدري وشاحاً
والصحراء في أفقي.........صهيل من مطر.....
تسلبين لحظاتي......
وأنت في كل آنة ..........زفراتك في قلبي أعراس ومواويل.........
راهنت على الوطن الجميل.......
وكانت عيونك بلحظة تمرد.........كل أوطاني....
وكنت حاضرة...........
عندما شققت كفني النحيل....
حضارتي.......في فقه الحروف........
إيماني.......يقيني .......جدلي.........غاب في ثنيات اليباب......
وحين عدت بعد ألف عطر.........رأيت صورتي على وجه القمر.......
حزينة أنت.........وكذا أنا....
بريئة أنت...............
وبكل وحشية العالم.........أقول لك أيتها الهاربة من حدائق الجنة......
ثلجي نقي...........ولكنني لا أخاف النار.......
فمن عمدته النار.........لا يخاف يوماً من غضب العواصف.........
أدخليني إلى النعيم........فمن وقت البراءة الأولى.........ما زلت واقفاً على أبواب الجحيم........