عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 15-01-2007, 05:16 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي مشاركة: معركة بغداد وتحالف الأوغاد !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الأسدي
الأستاذ أشرف عمر ..
سيطيب النقاش بإذن الله ..
أولا بالنسبة للنصوص التي أتيت بها ..النص الأول لحسين الدرازي هذا الرجل لا يعترف بكلامه ..أي غير ثقة ..أو فلنقل أنه يمثل فرقة من فرق الشيعة المغالية وهي ضالة ..( طبعا أنا لا أعرف الرجل ولكن أتكلم باعتبار أن ما نقلته عنه صحيح )
نأتي للنصوص الأخرى :
نص الخوئي ( والخوئي معترف به ) يقول لا فرق بين المرتد والكافر والخارجي والغالي والناصبي ..
وهذا الكلام صحيح ...لكن ما تعريف كل واحد من أولئك عنده ..او عند الشيعة ..عندي أنا كشيعة أمثل فرقة شيعية ...فأما المرتد والكافر والخارجي فتعريفهم معروف ..
الناصبي : هو من نصب العداء لأهل البيت عليه السلام ..أي من يكره محمد وعلي وآل البيت ع ويعاديهم ...وهذا بكل تأكيد لا ينطبق على أهل السنة عزيزي ..ومن هنا نقض الفرض في كون السنة المحبين بطبيعة الحال لآل البيت نواصبا ...هذا هو التعريف الصحيح للناصبي ..حسب الرأي الحقيقي للمذهب الشيعي ...ولكل قاعدة شواذ نعم هناك من يعد السنة نواصب لكنهم طائفة مغالية من الشيعة لك أن تحقد عليها وأن تشتمها كما يشتم الشيعة من يكفرونهم من بعض فئات أهل السنة ..
المغالي أو الغالي : وهو الذي يؤله علي عليه السلام أو يقدسه ويعتبره النبي أو أكثر من ذلك قد يرفعه عن رتبة البشر وهذه إيضا فئة ضالة ولا تمت للشيعة بصلة .
النص الثالث للخميني عنده الناصبي ( الذي عرفته ) يساوي الكافر فهنا اجتهد الرجل ولا ادري ان أخطأ او أصاب ..لكن ما أدريه أن الناصبي لا يعادل السني بتاتا .
النص الأخير استاذي الكريم ..هو حديث.. رواية حديث ..واعتقد ان هذا الحديث موضوع ...وذلك من خلال الصياغة لا من خلال المضمون ...فلو اعتبرنا ان الكلام في الحديث عن الكافر لا الناصبي فلا اعتقد ان الامام علي سيحل قتله بهذه الطريقة ..ولا اعتقد انك سيدي ستعترض حول ورود الحديث في كتاب شيعي فالجواب بسيط هو أنه في علم الحديث الكثير من الاحاديث الموضوعة والضعيفة والمنحولة وووو سواء عند السنة او الشيعة ومع ذلك جمعت في الكتب..
هذا بشكل مختصر وسأتابع الحديث في ردي القادم على أخي الاستاذهشام انشاءالله.


الأستاذ على الأسدى

أود أن أسجل احترامى لك كمحاور جاد ومهذب ... كما أود التأكيد على أننا نتمنى أن نجتمع ولا نتفرق فالله أمرنا بذلك حيث قال عز من قائل ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ... غير أنه من الأهمية بمكان أن نحدد الثوابت التى نجتمع عليها ونتعرف على أسباب الفرقة لنتجنبها ... فأهل السنة مجمعون على حب ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وليس هناك بين أهل السنة من يناصب أهل البيت العداء وهو يقول فى صلاته ( اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم ) ... أما الخلاف على محبة أو بغض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الذى جعل البعض يذهب بعيدا فى الغلو مخالفا فى ذلك أمير المؤمنين على رضى الله عنه ... ولنأخذ مثالا للتوضيح فهذا نعمة الله الجزائرى في كتابه الأنوار النعمانية
2/278 باب نور في حقيقة الدين وهو من الكتب المعتبرة لدى الشيعة يقول
:( إنا لا نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك إنهم يقولون: إن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ) انتهى كلامه ...
آية الله السيد نعمة الله الجزائري ( قدس سره )( 1050 هـ - 1112هـ )
http://www.mezan.net/olamaa/jazaeri.html


فهو يتبرأ فى كلامه من رب العزة ومن نبيه صلى الله عليه وسلم بسبب خلافة أبى بكر للنبى صلى الله عليه وسلم ... ونحن نعلم يقينا أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ففي كتاب نهج البلاغة وهو الكتاب الهام والموثوق نجد رسالة الامام علي رضي الله عنه الى معاوية بن ابي سفيان يبلغه فيها الزامه بمبايعته للخلافة وهذا نصها :
( إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين و الأنصار فإن اجتمعوا على رجل و سموه إماماً كان ذلك لله رضي فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين و ولاه الله ما تولى ... ) (نهج البلاغة )

فلم يستدل أمير المؤمنين على رضى الله عنه على صحة وأحقية خلافته باية أو حديث أو وصية نبوية وانما ببيعة المهاجرين والأنصار لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ... وأقر بأن اجتماعهم على رجل وتسميته اماما هو مرضاة لله عز وجل ... فمن أخذ بكلام أمير المؤمنين الوارد فى نهج البلاغة فقد سلم بشرعية خلافة أبى بكر رضى الله عنه ... أما من أعرض عنه فانه قد يصل الى ما وصل اليه نعمة الله الجزائرى فى قوله :
( إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا )






التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس