عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-01-2007, 04:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي مشاركة: اللّهجات العربيّـــة/ سعد الدين ناصر

تابع المقال السابق


اللغة العربية: حقائق وأساسيات:
تُعد اللغة العربية مِنْ أغنى اللغات الإنسانية .. وهنالك من قسّم اللغات سُنيت بالعوائل اللغوية من أشهر تلك العوائل عائلة اللغات السامية وعائلة اللغات الهندو جرمانية وتنقسم عائلة اللغات السامية إلى ثلاثة أقسام
1- اللغات السامية الشمالية : وتشمل اللغة العربية والفينقية والسريانية والعبرية وهي أرقى لغات تلك العائلة
2- اللغات السامية الجنوبية : وتشمل الحميرية والأمهرية
3- اللغات السامية الشرقية : وتشمل الكلدانية والسومرية
وعودا على تساؤل الحبيب البيدق العابر نجد بالفعل الحضارة الهندية والفارسية قد سبقت الحضارة الإسلامية بمراحل عديدة في التأليف والتدوين والترجمة فلم تعرف الحضارة الإسلامية
التدوين والتوثيق إلى في منتصف القرن الهجري الثالث في حين كانت بلاد فارس والهند وماوراء النهر تشهد نشاطاً علميا واكبه حرية في التأليف والتدوين .
اللغة العربية إحدى أكثر لغات العالم استعمالاً، وإحدى اللغات الخَمْس الرسمية في هيئة الأمم المتحدة ومُنظَّماتها، وهي اللغة الأولى لأكثر من 290 مليون عربي، واللغة الرسمية في 18 دولة عربية، كما يُجيدها أو يُلِمُّ بها نحو 200 مليون مُسْلم من غير العرب إلى جانب لغاتهم أو لهجاتهم الأصلية. ويُقبِل على تعلُّمها كثيرون آخرون من أنحاء العالم لأسباب تتعلَّق بالدين أو بالتجارة أو العمل أو الثقافة أو غير ذلك.
والعربية هي اللغة السَّامية الوحيدة التي قُدِّر لها أن تحافظ على كيانها وأن تصبح عالمية. وما كان ليتحقَّق لها ذلك لولا نزول القرآن الكريم بها؛ إذْ لا يمكن فَهْم ذلك الكتاب المبين الفَهْم الصحيح والدقيق وتذوُّق إعجازه اللغويّ إلا بقراءته بلغته العربية. كما أن التُّراث الغني من العلوم الإسلامية مكتوب بتلك اللغة. ومن هنا كان تعلُّم العربية مَطْمَحًا لكلِّ المسلمين الذين يبلغ عددهم نحو مليار مُسلم في شتَّى أنحاء العالم. ويمكن القول إن أكثر من نصف سكان إفريقيا يتعاملون بالعربية.

لهجاتها الآن، وأمثلة على اختلاف لهجات العرب.
لها كثير من الهجات المختلفة اختلاف كبير كان او صغير كـ اللهجة الحجازية والقصمنجية والنجدية والبدوية النجدية والبدوية الشامية والسورية واللبنانية واليمنية ( تجمع اليمن والاجزاء الجنوبية من السعودية والغربية من عمان ) والشرقية ( تجمع اجزاء من شرق المملكة العربية السعودية والكويت ) والامراتية والعمانية والاردنية والبحرينية والقطرية والمصرية والجزائرية والمغربية والتونسية والليبية والعراقية والسودانية والموريتانية والجيبوتية والفلسطينية .

اللهجات العربية الحديثة
أمثلة مقارنة بين اللهجات العربية المختلفة العربية الفصحى تونس المغرب الجزائر الأردن الشامية الحجازية
الآن ..............الطوى داب,ضُرْوُكْ ضُرْوُكْ هَلأَّ,هسا هَلأَّ هالحين
تكلم........... تكلم، إحكى تكلم,هْدَر هْدَر إحكى حكى اهرج
سلحفاة ................سلحفاة فَكْرُون فَكْرُون كركعة زلحفة سلحفاة
مطر ................مطر شْتَا شْتَا شْتَا مطر, شتي مطر كسول كسول,معجاز فِنْيَانْ كسلان عجزان
ماذا .................شنوة اشنو ايه أيش شو أيش
يريد ..............اِيحَبّْ يَبْغِي يَبْغِي، اِيحَبّْ بدُّو بدُّو يبى
تختلف لهجات العربية العامية كثيراً الآن في المفردات وفي الأصوات والنحو والصرف (في اللهجات الدارجة وليس في أصل اللغة الفصحى)؛ فمثلاً، في لهجات الشام العامية يبدأ الفعل المضارع بالسابقة "ب"، والنفي يكون باستعمال "ما" (أنا ما بعرف، أنت ما بتعرف، إلخ.)، أما في مصر فتظهر اللاحقة "ش" (ما عرفش) التي قد تكون اختصارا لكلمة (شيء) التي صارت ملازمة للنفي.
لا يزال الفهم سهلا ممكنا بين معظمها، لكن الفهم صعب جدا بين مثلا المغربي والكويتي! الفرق الأكبر بين لهجات المشرق ولهجات المغرب، وثم بين لهجات البدو ولهجات القرى والمدن. تختلف اللهجات في نطق القاف كثيرا، فينطق ق، أو گ عند البدو، أو ء في مصر وسوريا، أو ك في قرى فلسطين، بالإضافة إلى اختلافات طفيفة في لفظ الضاد... ها هي بعض الكلمات المختلفة (أضف إليه إن كان لهجتك تختلف!).

تأثير اللغات الأجنبية
دخل في لهجة المغرب العربي بعض الكلمات الأمازيغية، مثل فكرونة = سلحفاة. وهناك العديد من الاستعارات الحديثة، سواء المكتوبة أم المحكية، من اللغات الأوربية، تعبِّر عن المفاهيم التي لم تكن موجودةً في اللغة سابقاً، مثل المصطلحات السياسية (الإمبريالية، الإيديولوجيا، إلخ.)، أو في مجال العلوم والفنون (رومانسية، فلسفة، إلخ.) أو التقنيات (باص، راديو، تلفون، كمبيوتر، إلخ.). إلاّ أن ظاهرة الاستعارة هذه ليست حديثة العهد، حيث قامت اللغة العربية باستعارة المفردات من اللغات المجاورة منذ الأزل (فيروز من الفارسية مثلاً).
هذا وتوجد نزعة إلى تعريب كافة الكلمات الدخيلة؛ إلاّ أنها لا تنجح في كل الأحيان، فاللغة الحية تنتقي ما يناسبها من كلمات. فمثلاً، لا يُستعمل المقابل المعرّب للراديو (مذياع) عملياً، بينما حازت كلمة "إذاعة" على قبول شعبي واسع. وصارت كلمة "تلفون" هي السائدة، مع اشتقاق فعل "تلفن يتلفن" منها.تأثيرها على اللغات الأخرى امتد تأثير العربية (كمفردات و بُنى لغوية) في الكثير من اللغات الأخرى بسبب الإسلام و الجوار الجغرافي و الحضارة (فيما مضى) و التجارة (فيما مضى). اللغات التي للعربية فيها تأثير كبير (أكثر من 30% من المفردات) هي:الأردو والفارسية والكشميرية والبشتونية والطاجيكية وكافة اللغات التركية والكردية والعبرية والسواحيلية والتجرينية و الفولانية والهاوسا والمالطية والبهاسا (مالايو) و الديفيهي (المالديف) وغيرهم. بعض هذه اللغات مازالت تستعمل الأبجدية العربية للكتابة ومنها: الأردو والفارسية والكشميرية والبشتونية والطاجيكية والتركستانية (زنجيانگ) والكردية وبهاسا (بروناي وآتشه وجاوي ماليزيا)

التعريب
وهو نقل نصوص أجنبية إلى العربية وإيجاد مقابلاتٍ عربية للمغاهيم الجديدة. التعريب ليس نشاطاً حديث العهد، فقد قام العرب منذ فجر الحضارة العربية الإسلامية بنقل النصوص العلمية إلى اللغة العربية، كما أجريت عملية تعريب الدواوين أي تحويل التدوين إلى اللغة العربية. وفي أيامنا يجري جدل حول ضرورة ومدى التعريب في التعليم الجامعي. أهم حجج معارضي التعريب هي أن العالم العربي حالياً لا يسهم في العلوم الحديثة، ولذا من الأفضل أن يتم التدريس باللغة الإنكليزية بصفتها لغة العلوم والفنون، وذلك لكي يعتاد المتعلمون على قراءة أحدث المواد العلمية باللغة التي تم نشرها بها؛ وأن سرعة التطور العلمي لا يترك للغة العربية مجالاً لاستيعاب المصطلحات الحديثة؛ وأن حركة الترجمة لا يمكن أن تلحق بسرعة التطور العلمي.
أما مؤيدو التعريب فيشيرون إلى أن أغلب الطلاب لن يلموا باللغة الأجنبية بالقدر الذي يسمح لهم بالاطلاع على المراجع الأجنبية وفهمها بيسر؛ وأن التعليم باللغة الأجنبية يمكن أن يخلق عند الإنسان ازدواجية في الشخصية ويؤدي إلى انقطاعه عن ثقافته الأم؛ وأن التعليم باللغة الأم يوفر الكثير من الجهد الذي يُهدَر على فهم النص الأجنبي بحد ذاته، ويوجه الجهود إلى فهم المادة العلمية نفسها؛ وأن اللغة العربية قادرة على استيعاب العلوم الحديثة؛ وأن المفاهيم العلمية الأساسية أكثر ثباتاً، ولا ينكرون ضرورة الإلمام باللغات الأجنبية للاطلاع على المستجدات.
يرجع تعريب التعليم الجامعي في العصر الحديث إلى محمد علي في مصر؛ أما حالياً، ففي أغلب الدول العربية يتم تعليم أغلب المواد العلمية، خاصة الطب والهندسات، بلغة أجنبية (إنكليزية أو فرنسية) ويجري التعليم باللغة العربية في جامعات سوريا، كما أجريت تجربة قصيرة الأمد في آخر التسينات في تعريب التعليم بجامعة سبها في ليبيا، وحالياً يجري تعريب التعليم الجامعي في السودان.

الكتابة
• الخط الكوفي
• خط النسخ
• خط الثلث
• الخط الفارسي
• خط الرقعة
• الخط الديواني
• خط جلي الديواني
• خط الشكستة
• خط الإجازة

تُكتب اللغة العربية بالأبجدية العربية التي يكتب بها الكثير من اللغات الأخرى (انظر الجزء الخاص بتأثير العربية على اللغات الأخرى).

خصائص العربية
الأصوات.
تتميَّز العربية بما يمكن تسميته مركز الجاذبية في نظام النُّطق، كما تتميَّز بأصوات الإطباق؛ فهي تستخدم الأعضاء الخلفية من جهاز النُّطق أكثر من غيرها من اللغات، فتوظِّف جذْر اللسان وأقصاه والحنجرة والحَلْق واللَّهاة توظيفًا أساسيًّا. ولذلك فهي تحتوي على مجموعة كاملةً لا وجود لها في أيِّ لغة سامية فضلاً عن لغات العالم، وهي مجموعة أصوات الإطباق: الصَّاد والضَّاد والطَّاء والظَّاء والقاف، ومجموعة الأصوات الخلفية، وتشمل الصَّوتين الجِذْريَّيْن الحَلْقيَّيْن: الحاء والعين، والصَّوت القصي الطَّبقي: الغين، والصَّوت القصي اللهوي: القاف، والصَّوت الحنجري: الهمزة. المفردات.
يُعَدُّ مُعجم العربية أغنى معاجم اللغات في المفردات ومرادفاتها (الثروة اللفظية)؛ إذْ تضُمُّ المعاجم العربية الكبيرة أكثر من مليون مفردة. وحَصْرُ تلك المفردات لا يكون بحَصْر مواد المعجم؛ ذلك لأن العربية لغة اشتقاق، والمادة اللغوية في المعجم العربي التقليدي هي مُجرَّد جذْر، والجِذْر الواحد تتفرَّع منه مفردات عديدة، فالجذْر ع و د مثلاً تتفرَّع منه المفردات: عادَ، وأعادَ، وعوَّدَ، وعاودَ، واعْتادَ، وتَعوَّدَ، واستعادَ، وعَوْد، وعُود، وعَوْدة، وعِيد، ومَعَاد، وعِيادَة، وعادة، ومُعاوَدَة، وإعادة، وتَعْوِيد، واعتِياد، وتَعَوُّد، واسْتِعَادَة، وعَادِيّ. يُضاف إليها قائمة أخرى بالأسماء المشتقَّة من بعض تلك المفردات. وكلُّ مفردة تؤدِّي معنًى مختلفًا عن غيرها.
والعربية تتطوَّر كسائر اللغات؛ فقد أُميتَتْ مفردات منها واندثرت، وأُضيفَتْ إليها مفردات مُولَّدة ومُعَرَّبة ودخيلة، وقامت مجامع اللغة العربية بجهد كبير في تعريب الكثير من مصطلحات الحضارة الحديثة، ونجحت في إضافتها إلى المعجم المستَخدَم، مثل: سيَّارة، وقطار، وطائرة، وبرقيَّة، وغير ذلك.

التلفُّظ والتهجِّي.
تتكوَّن الألفباء العربية من 28 حرفًا، فضلاً عن ألف المدِّ. وكان ترتيب تلك الحروف قديمًا أبجديًا على النحو الآتي: أبجد هوَّز حطِّي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ وتُكتب لغات كثيرة في العالم بالحروف العربية، مع استبعاد أحرف وإضافة أخرى، منها الفارسية، والأُردية، والبَشْتُو، ولغة الملايو، والهَوْسا، والفُلانيَّة، والكانوري. وكانت التُّركيَّة والسَّواحيليَّة والصُّوماليَّة تُكتَب إلى عهد قريب بالحروف العربية.
وتعتمد العربية على ضَبْط الكلمة بالشَّكْل الكامل لتؤدِّي معنًى محدَّدًا؛ فالكلمات: عَلِمَ، وعُلِم، وعَلَّمَ، وعِلْمٌ، وعَلَمٌ، هذه الكلمات كلها مُتَّفِقة في التَّهجِّي، مختلفة في التَّلفُّظ والمعنى. إلا أن مُجيد العربية يمكنه أن يفهم معنى الكلمة دون ضَبْط من خلال السِّياق، وكان القدماء يقولون: شَكْلُ الكتابِ سُوءُ ظنٍّ بالمكتوب إليه.
ومن سِمات العربية أن تهجِّي الكلمة فيها موافقٌ للتلفُّظ بها، وهذه ميزة تمتاز بها العربية عن بعض اللغات الأوروبية. وهي ظاهرة عامة في العربية، إلا في بعض الحالات القليلة، كنُطق ألف لايُكتب في نحو: هَذَا، ولكنْ، وكتابة الألف الليِّنة على هيئة ياء، نحو: مَضَى الفَتَى.

الصَّرْف.
تقوم الصِّيغ الصَّرفية في العربية على نظام الجِذْر، وهو ثلاثي غالبًا، رباعي أحيانًا. ويُعبِّر الجِــذْر ـ وهو شيء تجريدي ـ عن المعنى الأساسي للكلمة، ثمَّ يُحدَّد المعنى الدقيق للكلمة ووظيفتها بإضافة الحركات أو مقاطع من أحرف مُعيَّنة في صَدْر الكلمة أو وسطها أو آخرها.
وتُقسِّم العربية الاسم إلى جامد ومُشتقّ، ثم تُقسِّم الجامد إلى أسماء الذَّوات المادية، مثل: شجرة، وأسماء المعاني، مثل: قراءة، ومصادر الأسماء المشتقَّة، مثل: قارئ، ومقروء. ولا تعرف العربية الأسماء المركَّبة إلا في كلمات نادرة تُعَبِّر عن الأعلام، مثل: ¸حَضَرَمَوْت• المركَّبة تركيبًا مَزْجيًّا، و ¸جاد الحقّ• المركَّبة تركيبًا إسناديًّا. إلا أن المضاف والمضاف إليه يرتبطان ارتباطًا وثيقًا، يصل أحيانًا إلى حالة شبيهة بالتركيب، وخاصة في الأَعلام، مثل: عبدالله، وصلاح الدِّين.
وتتميَّز العربية عن لغات كثيرة بوجود صيغة للمُـثـنَّى فيها. وتنفرد هي والحبشية عن سائر اللغات السَّامية باستعمال جمع التَّكسير، فإلى جانب الجمع السَّالم الذي ينتهي بنهاية تَلْحَق الاسم، كما هي الحال في اللغات الأوروبية، تصوغ هاتان اللغتان جمع التَّكسير بتغيير الاسم داخليًّا. وتُصنِّف العربية أسماءها إلى مذكَّر ومؤنَّث، وتترك المذكَّر دون تمييزه بأيِّ علامة، وتميِّز طائفة من الأسماء المؤنَّثة، إمَّا بالتَّاء، مثل: شجرة، وإمَّا بالألف المقصورة، مثل ليلى، وإمَّا بالألف الممدودة، مثل: صحراء، ثم تترك الطائفة الأخرى من الأسماء المؤنَّثة دون علامة، مثل: شَمْس، ونَفْس

النَّحو.
من خصائص درس النحو الإسناد. والإسناد هو نواة الجملة العربية، ويُمثِّل في ذاته جملةً بسيطة: اسميَّة أو فعليَّة. ويتكوَّن الإسناد إما من مبتدأ وخبر، وإما من فعل وفاعل أو نائب فاعل، ثم يمكن تنمية تلك الجملة البسيطة بالفضلات أو المكمِّلات المفردة. ثم تتكوَّن الجملة المركَّبة من جملتين بسيطتين أو أكثر، ويتمُّ هذا بالربط بين الجمل البسيطة بأدوات معيَّنة أو بالضمائر، فتنشأ من ذلك الربط دلالاتٌ كالشَّرط أو الملابسة أو الوصفية أو العطف أو غيرها.
ويقوم الإسناد في الجملة الاسمية بغير رابط ممَّا يُسمَّى في اللغات الأوروبية بأفعال الكينونة، وكذلك تقوم الإضافة دون رابط، ويُراعى أن يكون المضاف خاليًا من أداة التعريف. وحين يَدْخُل الاسم المُعرب في جملة فلا بُدَّ له أن يتَّخذ حالة من ثلاث حالات: إما أن يكون مُعرَّفًا بأل، أو مضافًا، أو مُنَوَّنًا. ولا تجتمع حالتان من تلك الحالات في الاسم الواحد. وتعتمد العربية في تركيب الجملة على قرائن تُعين على تحديد المعنى، وتتمثَّل في العلامة الإعرابية، والبِنْية الصَّرفية، والمطابقة، والرُّتبة، والرَّبط، والأداة، والنَّغمة. والعربية من اللغات السَّامية القليلة التي احتفظت بنظام الإعراب. ويستطيع مُجيد العربية أن يقرأ نصًّا غير مضبوط، وينطق العلامات الإعرابية نُطقًا صحيحًا، كما يستطيع من خلال ذلك أن يفهم النص فهمًا تامًّا.
والرُّتبة في العربية محفوظة (أي: واجبة)، وغير محفوظة (أي: جائزة)، وعُرفية. فالرُّتبة المحفوظة مثل: وجوب تقديم الفعل على الفاعل، والمضاف على المضاف إليه، والاسم الموصول على صلته، والمتبوع على التابع إلا في حالة العطف بالواو. والرُّتبة غير المحفوظة متروكة لتصرُّف المتكلِّم حسب مقتضيات السِّياق، مثل رتبة الخبر، ورتبة المفعول به، ورتبة الحال، ورتبة المعطوف بالواو مع المعطوف عليه. والرُّتبة العُرفية هي ماجرى عليه عُرْفُ العرب، ولا يُعَدُّ الخروج عنه خطأ نحويًّا، مثل تقديم الليل على النهار، وتقديم العاقل على غير العاقل، وتقديم الذَّكَر على الأنثى.
وتنقسم الكلمة في العربية إلى اسم وفِعْل وحَرْف، ولكنَّ بعض الباحثين المعاصرين قسَّموها تقسيمات أخرى لم تطبَّق حتى الآن في برامج تعليم العربية ومن أهم خصائص العربية ميلها إلى الإيجاز المعبِّر عن المعنى، وتلجأ في سبيل التعبير عن المعاني المختلفة ومناسبتها للمقام إلى وسائل، منها: التقديم والتأخير (وهو الرُّتبة غير المحفوظة)، والفَصْل والوَصْل، والحَذْف، والتَّأكيد، والقَصْر، والمجاز

الخَط العربي.
يحتلُّ الخطُّ العربيُّ مكانة فريدة بين خطوط اللغات الأخرى من حيث جماله الفنِّي وتنوُّع أشكاله، وهو مجالٌ خصب لإبداع الخطَّاطين، حيث بَرَعُوا في كتابة المصاحف، وتفنَّنوا في كتابة لوحات رائعة الجمال، كما زَيَّنوا بالخطوط جدران المساجد وسقوفها. وقد ظهرت أنواع كثيرة من الخطوط على مرِّ تاريخ العربية، والشَّائع منها الآن: خطوط النَّسخ والرُّقعة والثُّلُث والفارسي والدِّيواني، والكوفي والخطوط المغربية لهجاتها الآن لها كثير من الهجات المختلفة اختلاف كبير كان او صغير كـاللهجة الحجازية والقصمنجية والنجدية والبدوية النجدية والبدوية الشامية والسورية واللبنانية واليمنية ( تجمع اليمن والاجزاء الجنوبية من السعودية والغربية من عمان ) والشرقية ( تجمع اجزاء من شرق المملكة العربية السعودية والكويت ) والامراتية والعمانية والاردنية والبحرينية والقطرية والمصرية والجزائرية والمغربية والتونسية والليبية والعراقية والسودانية والموريتانية والجيبوتية والفلسطينية .

أصول الخط العربي
فن الخط
تطورت فنون الخط العربي بشكل كبير بسبب الثقافة الإسلامية التي كانت طاغية بين المتحدثين بالعربية والتي لم تكن تحبذ فن التصوير للبشر وللحيوان، ومن أشهر الخطوط للحرف العربي :
الخط العربي في لوحة فنيّة "وما مرآة الروح إلا وجه صديق"

قائمة المراجع:
1. أنيس، إبراهيم، في اللهجات العربية، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1965
2. رابين، شايم، اللهجات العربية الغربية القديمة، ترجمة عبدالرحمن أيوب، الكويت: ذات السلاسل للطباعة والنشر، 1986
3. أبو سليم، عبدالحميد، معالم اللهجات العربية، الفاروق للطباعة والنشر، د.ت.
4. أبو الفرج، محمد، مقدمة لدراسة فقة اللغة، ط بيروت، 1966
5. فريحة، أنيس، محاضرات في اللهجات وأسلوب دراستها، جامعة الدول العربية، 1955
6. مريخ، عادل، العربية القديمة ولهجاتها، المجمع الثقافي: أبو ظبي،2000
7. هّلال، عبدالغفار ، اللهجات العربية نشأة وتطورا، القاهرة: دارالفكر العربي ، 1988
8. http://www.islamonline.net/arabic/ar...article1.shtml
9. تاريخ الأدب في العصر العباسي للدكتور شوقي ضيف.
10. اللهجات العربية في القراءات القرآنية للدكتور عبده الراجحي .
11. المدخل إلى علم اللغة للدكتور رمضان عبد التواب.
12. كتاب العرب ليوهان ترجمة دكتور عبد الحليم النجار أو الدكتور رمضان عبد التواب - دراسات في فقه اللغة للدكتور صبحي الصالح ,
13. اللهجات العربية في التراث للدكتور/ أحمد علم الدين الجندي - اللهجات العربية للدكتور إبراهيم أنيس
14. ما كتبته الأخت "شقائق النعمان" كرد على موضوع: محاربة العربية الفصحى.







 
رد مع اقتباس