الموضوع: مزهوة باخضراري
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-01-2007, 01:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


افتراضي مزهوة باخضراري

...مزهوة باخضراري
بكل الذين استظلوا بناري، وعمّدتهم بانبثاقي الشهيّ ونبض غيابي: وما غادروني.
مزهوة باخضراري البوار، على تلة الذكريات أودع عمر الأماني، في شرفة القلب قنديل عشق تجرَّع زيت الفراق، أترنح على شفة البوح أشرع طقس السكون الأخير تندف لحظات الندم ببراءة الشهوة الأولى، أنشب حلمي بجسد الآتي: أصلي.
مزهوة باخضراري ... لماذا أموت؟! والمستحيل أضاء عظامي، وفي القلب فيضّ من الدهشة البكر فيًّ اشتعال الحظايا، اشتهاء لقلب حبيبي، مساء تغفو على كفه المشاوير وتزهر في الليل ليلك ذكرى ... لكني مثل بوصلة القلب أغوتها المسافات امتداد المدى فتاهت منها الجهات!.
تساقط عني الأحبةُ مثل الشتاء اليتيم، تدَّلت عناقيد عمري بغير اشتهاء، تسرب لحن الغناء الأخير.
على شرفة العمر أعوي، اشرعتُ للريح قلبي، أوقدتُ خطوي، بين الأسنَّة استعرت حصاني ... كيف أكون سواي؟ أمارس طقس القبيلة زيف الثواني الثقيلة عمري طويـــل وفي الليل أنسل مني أعوي بعريي تحت المطر ... .
من زمآآن ... والموج يرحل في دمي، تنثني لحظة البوح مزهوة باحتضاري، يتربص داخلي جوع بحجم شهيتي للحياة، وقدامي الحلم مشتشرف آخر العمر موغلٌ في البهاء الشهيّ لكنه مسبوق بسياج!
أعترف برعب طفل كم أنا ملوثة بالحب حد الاحتضار، قلبي لما يزل معشباً بانتظار آت، اقترفُ الحنين ذابلة، احجُّ بنبضي إليك، أرتشفك ثمالة ذكرى، صعلوك عمري أنت! تراك على حافة العمر تقشِّر أحلامك في العراء، تقرفص مثل التلال البريئة، وفيك اشتهاء المدى، سوسنة الرؤى يطعنك الناس بالأمنيات فتزهر نزف قتيل ينزُّ بصمت آخر النبضات ... .
وأدري ... أنًّ الشموع حين تشاكس تغطي عُري الجدار! أنَّ الحنايا تشيخ، وتذوي على شفة الحلم آخر المعجزات ... .
لكنني مزهوة باخضراري ... أرتِّق عمري بما سيأتي من الذكريات ... أنادي ظلالي ... أنادي اشتعالي
لماذا تمور الحنايا بعد انطفاء الظلال
تظل البيوت بعد ارتحال الخطى
لماذا يكون المدى شاسعاً والعمر نبض ارتحالته للمستحيل!!.







 
رد مع اقتباس