زميلي ابن دمياط .. قصتك معبرة ، وتشي عن واقع مصري لطاما - رغم البعد - لمسناه في كتابات العظماء، أمثال نجيب محفوظ ، ويوسف ادريس، ومحمد عبد الحليم عبد الله ...وغيرهم من عمالقة الأدب العربي.ولكن لي عليها بعد الملاحظات :
1- بطل القصة ، وحسب السرد ، أظهرته ذو خبرة كبيرة في مماحكة النساء وخطب ودهن، وحقيقة هو يبدو كذلك ، ولكن يتفاجأ القارئ بأنه ابن العاشرة..! أليس هذا غريبا ؟ ألا ترى أن ثمة مفارقة ما بين العمر والخبرة التي أبداها البطل ، سواء كان ذلك في التصرفات أو في الحوار..
2- كتبت " تناهى إلى مسمعي رغم العتمة " وأنت تعرف زميلي أن العتمة لا تحجب الصوت ، بل إنها تساعد في وصوله ..! أليست هذه هفوة ؟
3- ذكرت "البغاشة" ما المقصود بها ؟
4- قلت " الشعر القصير المفلفل " ستكون أقوى لو قلت " المشعوث " لأن المشعوث هي أقرب للدلالة على الشعر المنفول.
5- ذكرت الكثير من أسماء الأمكنة والأشياء ، وهي جاءت في النص دون تمييز ، والأصح أن تكون موضوعة بين قوسين صغيرين
6- وكتبت " ابن حرام من الذي فعلها " والأصح " من ابن الحرام الذي فعلها "
7- كتبت " أزرف الدمع " والأصح " أذرف الدمع "
مع تمنياتي بالتوفيق
تقبل النقد وراء كل ابداع