الموضوع: وذرة أول.......
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 29-12-2006, 12:37 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
مليكة صراري
أقلامي
 
إحصائية العضو







مليكة صراري غير متصل


افتراضي مشاركة: وذرة أول.......

الى الأستاذ عادل عبد القادر
أشكرك أولا على حسك الابداعي النبيل،الذي فرض علي أن أراجع قصيدتي ،وهذا لم يكن من عادتي ،فقد آمنت الى حد بعيد أن طقوس الكتابة متفردة ،وأن النص لايكتب الا مرة واحدة......وهاأنا أعيد قصيدتي محاولة أن أستدرك
بعض مالحقها من خلل في العروض،وأنا أشعر أن الكلمة غير الكلمة ،والمعرفة غير النكرة ،ومااخشاه هو أن تنطفئ القصيدة .........ولا أقصى على المبدع من أن يكتب نصا ميتا.....لذلك أرجو انطباعك بعد تصحيحها،وأرجو المعذرة أن أخذت من وقتك الكثير.......أشير الى أن هناك وقفات ساكنة
على حساب الحركة الاعرابية لبعض الكلمات،وهاهي القصيدة مع جزيل الشكر.


وذرة أول


كالقمح يسقطون من حقولهم،

ومن صدور الأمهاتْْ....

يصفق التراب باكيا لهمْ،

ويحمل الشهيد شهده الزكيْْ

حذار تنحن المقلْ،

يزغرد التراب باكيا ثملْ

تكلست قلوبهنْْ

وصار منبع الحياة من حجرْ....

خسئت يازماننا

تمدني لكي أصونهُ التراب بالحجرَْ..
.
غدا السقوط في مغبة التراب أجمل الولادةََََ

تفرقت أوجاعنا،بصدفة انتفاضة

عليك أيها السلام أن تخون لونك المسالم
.
لا تعترض ان حولوك جزية ،غنائما

لا تعترض ،ان ينحتوك من دمائنا ،

ومن سمائنا

وتستشيرهم اذا أراد طفلك الشهيد،

أن يفض بينهم حداده

وتستشيرهم اذا أردت أن تسوي الخيام والوسادة

علي أن أقاوم....

ولم أرث سيوفكم.....

فقد أضعتموها في المقامرات

ولم أرث خيولكم......

لأنها من فرط صمتكم ،خيول من خشب...
ياأيها المهربون ،في حقيبة العرب...

علي أن أجرب الحجارة...

لربما

أعدت للعروبة المغتالة البشارة

لاتخذلوا،قميصي المغمور بالسنابل،

الحزينة المغربة

لاتخذلوا طفولتي المعلبة

ياأيها المهربون في حقيبة العرب،

من بيت مالكم

عدوي قد غدا من اللهب.....

من بيت مالكم تمزقت عروبة العرب

في بيت مالكم ،صرفت قطعة فقطعة،

مابين حور أو حبب

لاتعلنوني في الصلاة غائبا.

لأنني حضرت، وانتفضت،

واحترقت......

من بيوتكم قد كان يجمع الحطب....

هل تذكرون ذرة...

يداه كانتا تلاعبان قطعة الحجر....

جرابه الصغير كان مسكن الحجر

وكان قلبه حجر

وذ رة كنخلة علتكم ،

فازدانت السما ذررْ...

لا تنحتوه من صور...

ينشق ماء نبعنا من كفه....

وترتوي مدائن....





تنهال فوقها القبلْ...

تستبشر الكروم ،

مثلما رماها بالمطرْ

لتمطر السما الحجرْ...

فمرة قتلت بالوساطة الجريمةَََ


وألف مرة قتلت بالتطاحنات والهزيمة..
.
ياأيها المهربون في حقيبة العربْ...

بيوتكم صنعتموها من زجاجْ،

ترتج ان قذفتهم،

وان تحرك العجاجْ....

لذا تمددوا على الأسرة الكريمة....

أو فلينادم بعضكم نديمه...

وان أنا استجرتكم

فأقفلوا حدودكم

ولتقتلوا بداخلي مداخلي......

وساندوني بالخطبْ

وفي حقيبتي ،ضعوا فُُتاتكم...

وأرشدوهُ قاتلي

بأنني اختبأت في حقيبة تسللا ،

لأرسم الخريطة السليبة

وابكوا معي ..

لأن ذرة الذي قتلتمو....

كان ابنكم لو أنه مانقرت أحجاره أبوابكم..


لو ماارتدى أحلام طيره الأغرْ....

لو ماانثنى لنهره
لو ماانكسرْ


لصبية تفتتوا بمجزرةْ.....

لو ماانتصرْ.......







 
رد مع اقتباس