الحبيب الغالي د. جمال..
افتقدتك يا أبا رامي، وكنت أختلس النظر إلى الجوار كي أنعم بحرفك في أمكنة أخرى سوانا..فأدعو لك بالعودة كي تبلسم وجدنا إليك..
تعود وتدهشني، فليس هذا أسلوبك الطري العفوي، ولا نمطك..ويبدو أنك تعد العدة لمرحلة جديدة في مشروعك الشعري..فيها توظيف اكبر للرمزية والتجنيح..
قد تخسر بعض أنصارك، ولكنك بالتأكيد ستكتسب جمهورا جديدا..وهذا حال الشعر..
سعيد لأنك هنا..بحق سعيد..