المبدعة "مليكة"..
و..تحية أولى.. واعتذار أول.. و إعجاب لا متناهٍ..
الحقيقة انني مررت على رياض مشاركتك المتميزة هذه مرات عديدة.. وكثيرا ما كان يستوقفني العنوان "وذرة أولّ".. وأقرأ النص.. وأقف.. عنك هذه اللوحات:
"هل تذكرون ذرة؟
لذرة يدان من حجر
وقلبه من طينة حجر.....
وفي جرابه الصغير أينع الحجر.....
وذرة علا كالنخل فوقكم ...
وازينت سماه بالذرر...
لاتعلنوه غائبا...
ولاتخلدوه بالرسوم والصور.."
***
"لاضير أن تكون قصتي لديكم ملفقة.....
ودلوا قاتلي علي.....
لأنني ضبطت بالحقيبة.....
ضبطت أرسم الخريطة السليبة.....
وابكوا معي ...
لأن ذرة الذي قتلتموه.....
كان ابنكم
لو لم يلاعب الحجر...
لو لم يعلم الطيور كيف تنكسر......
كان ابنكم ...
لو ماانتمى لتربة محاصرة....
وصبية تفتتوا في المجزرة....."
***
لأنتبه أنك ربما قصدت الطفل الشهيد "محمد الدرة".. فاستقام عندي ما انكسر لدى قراءتي للعنوان اول مرة..
جميلة قصيدتك الرائعة هذه.. جميلة وهي تقابل بين الحالين.. حال الثراء الفاحش والضمير النائم او المنوّم.. وحال من"علا كالنخل فوقكم ...وازينت سماه بالذرر..."..
أعتذر لتاخري في التفاعل مع نصك الجميل..
وفي لهف لمزيد من رحيق إبداعك..
حفظك الله..