الأستاذ الكريم أحمد
بالفعل يا مبدع فالمشاعر معدية .. ولعل بكاء الكثيرين خلف الإمام المرتل لإحساس الآية قبل لفظها يشير أيضا إلى ذلك ..
قصة بديعة .. التشويق فيها عال .. الأحداث سريعة , والحوار متوائم وجو الشارع المصري الشفوق بطبعه ..
الخاتمة رائعة .. وقد ذكرتني بهتاف أحمد عبد المعطي حجازي لرئيس الجمهورية الذي كان يكرهه جدا ولكنه رأى الناس كلهم يهتفون , وفي زمرة الزحام وجد نفسه أيضا يهتف ..
أراك هنا يا مبدع أحمد في حلة قصصية زاهية ..
ربما خطأ مطبعي في كل من
اقتباس:
طفلة لم تتعدى الأربعة أعوام
كأن الميّت شخصاً
|
وصوابهما :
( لم تتعدَّ ) .. ( كأن الميت شخصٌ )
سلمتَ يا مبدع على الدوام ..