[poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
جئت أبكي ولاتلم ضحك وجهي=إنّني لاحتشاد حزنيَ أضحك[/poem]
الله .. الله .. الله
يسمونها في البلاغة ( حسن التعليل ) حيث المبرر البلاغي غير المنطقي واقعا والذي تفسر به حدثا مشهودا .. أبدعتَ هنا أبدعتَ أبدعتَ ..
وتعال إلى القصيدة
الحبيب الواثق المبدع الأستاذ حيدر
قصيدة الجمال فيها قليل عدّ ًا ولكنه كالجواهر النفيسة ؛ الواحدة منها تكفي لأصبح مليونيرا ..
موسيقى النص ظلمت البطل .. هذا الخفيف ليس خفيفا على المعدة على الإطلاق
وكما قال الحبيب عمر : البيت الأخير تكثيف لأكثر من بيت عبقري .
[poem=font="Arial,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
كان مدحي أنّي ذكرتك حيّا=إنّما انت كان موتك مدحــــــك[/poem]
القالب العمودي يبكي حاله ويقول : أتكتبونني وتتنكرون لشكلي !!!
عجبا يا مبدع حيدر !!
هكذا يقول هو وليس أنا ..
أصبحتُ أحدَ عشاق شعرك يا مبدع ..
صحبتك السلامة .. وصحبك الألق أينما حللتَ ..