على أنّي لِمَا أعطيتِ لم أشكر ولـم أُثـبِ
وقد أيقنت أنّ رضاكِ ..أمّي .. غاية الأربِ
وأسمى مطلبٍ..فهبـي
وأنّك زهرة القلـب الملقّـب دونمـا لقَـبِ
ونجمٌ في سماء الدين والدنيا لـذي طلـبِ
وأنّـك دانـةُ العـربِ
جميل ...جميل
وهل أجمل من الأم نخط لها مثل هذا الجمال
إلى من سطّرت أدبـي
وزارت كـلّ أشعـاريوخطّتها لتسكـن بـي
فصرت كشبه مجنـونٍأصوم الليل في رجـبِ
أحجّ البيت فـي حلـبِ
هذه الأبيات على ما تحمل من جمال المشاعر تحمل ظرف الكلمات
التحية لك اخي الكريم
تحياتي