يَامَنْ رَأَى غَـزَّهْ غَـدَاةَ تَحَـرَّرَتْتَشْـدُو لَهَـا الأَفْـوَاهُ وَالأَقْــلامُ
في كلمة (غزه) لحن فاحش
وإذا ضبطتها بالشكل فلن يستقيم الوزن
أتعجب من خطأ سخيف كهذا في قصيدة بهذه الروعة
يُصْغِي اليَهُودُ إِذَا القَذَائِفُ زَمْجَرَتْوَتَكَلَّـمَ البَـارُودُ وَالصَّمْـصَـامُ
الصمصام -وهو السيف - أضعف من البارود
فكيف يأتي بعده؟! هذا يضعف الصورة
شيء آخر وأخير
أشعر أن القصيدة فخر محض
ولولا أسماء الأعلام والمواقع التي ذكرت لما أحسسنا أنها تعبر عن هذه الحادثة