فاطمة الحبيبة
شكراً لك أختي الطيبة
وفقك الله وبارك الله فيك وأسكنك معي جنة الفردوس وجعلنا جارات لأمنا للخديجة رضي الله عنها
وآسية ومريم وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة خير نساء الأرض
وأسال الله لي ولك ولكل المسلمين رفقة محمد صلى الله عليه وسلم في اعلى جنة الخلد
نعم أنا معك في انا النفوس تختلف من أمرأة وأخرى
لذا لا أحب أن أقبل بزوج عنده زوجة أولى تكون غير موافقة على زواجه
أقبل أن اكون أن الأولى الزوجة الولى يا غاليتي فاطمة وأنا من تختار الزوجة الثانية
أن بناء حياة على حساب أنقاض حياة أخرى أبفض عند الله وعند الرسول ومن قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعا
لذا سأكون راضية وأنا من أريد ذالك وأتخير الطيبة من أخواتي في الله أن شاء الله تعالى
ليس عندي أحب من الله وهو الحق والعدل
عندما يتعلق قلبك بحب الله تكون هذه الأمور توافه لان الدنيا لا تساوي جناح بعوضة عند الله
ومن تمكن في قلبها الأيمان لم تشعر أن كلامي هذا ألا هو كلام الله سبحانة وتعالى ولأني طيبة ومع الله دائماً وأحب الخير للغير كما أحبه لنفسي لذلك سيعطيني الله كل خير
وما أرجو منه إلا الدرجات العالية في الجنة ورفقة حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجاورة السيدة خديجة في أعلى جنة الخلد
آمين امين يارب العالمين
وفق الله الجميع وهداهم هداية من عنده أحمد الله على نعمة الهداية وما أروع الحياة في ظلها
وفي ظل الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد