الأستاذ الكريم د.محمد ايوب.
عزوف عن كل شيء .. عزوف عن الكتابة .. عزوف عن الكلام .. عزوف عن الابتسام ، يصيبك العزوف عن كل شيء حولك لكثرة القرف الذي يحيط بك والخراب الذي أصاب الضمائر والقلوب التي كانت يوما ما عامرة بالحب ولا شيء غير الحب ، ولا سيما حب التضحية والتكافل الاجتماعي مع الآخرين ، ولكن الصدأ ران على هذه القلوب وغلفها بالقسوة والكراهية ، فأصبح الموت يتجول في الشوارع على جناح رصاصة طائشة هنا أو هناك ، تصيبك دون أن ترتكب ذنبا أو تسيء إلى أحد ما ، كل ذنبك أنك تسير في الشارع آمنا مطمئنا وقت ارتكاب عملية القتل .
وهل ران الصدأ على أصحاب القلوب الشفافة التي لا يحجبها شيء عن الشمس؟؟
وهل تخذلنا أقلامنا ام نحن نخذلها؟؟
نعم...
لقد أصبح الوطن زخات من رصاص قد تصيبنا في مقتل في غفلة منا..
ولكنها لن تصيب كلمة الحق,,,
وأنا أيضا اردد مع هؤلاء الشباب...
لا تعزف عن قلمك يا استاذنا واكتب..
فالأمل لا زال موجودا في ارض أنجبت الكثير من الشرفاء.
وهؤلاء الذي يتاجرون الآن بالدم الفلسطيني سيتاجر في يوم من الأيام بكافة حرماتهم.
سلم قلمك أستاذي الكريم واليك مني كل التحية والاحترام.