سعدت بتلة السكر ...
وفي طياتها العنبر ...
فمرسلها من الأهل ...
سألثمها على مهل
أصب رحيقها صبا
أعب عبيرها عبا
وأترك قهوتي تغلي
واحلم بالغد الأتي
ويغريني بها جهلي
لترفعني على تل من الفل
أشاهد من سفوح التل
عاصمتي ..وملهمتي
تعاني وحشة الأهل
وترقب مع خيوط الفجر
كوكبة من الخيل
تسافر وحدها ليلا
لتكسر عتمة الليل
وتبرد قهوتي وأعود منكسرا
لأشربها على مهلي