شكرا على قراءة النص،فما أحوج القصيدة الى من يحتمل شغبها في صمت وامعان......أما الانتماء الجغرافي فقد وحدنا في القصيدة ذاتها.........هذا الكوكب المقرور ،بفعل الهزات يصر على أن يجمعنا ،رغم الشتات.....