عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 09-12-2006, 10:45 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد الحسين الزمزمي
أقلامي
 
إحصائية العضو






محمد الحسين الزمزمي غير متصل


افتراضي تمرّد فيَّ الشوق ُ ....

تمَرَّدَ فيَّ الشوق


[poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,darkblue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تمَرَّدَ فيَّ الشوقُ. فاجتاز بي الحَدَّا = " وشبَّ عن الطوق ِ" التولُّعُ فاشتدَّا
وأوسعني صَلبا وشِعْرا وأدمُعا = وأرقني حتى رجوتُ له البُعْدا
فقلبيَ متبولٌ و حزنيَ صارخٌ =كما الرعدُ زآرٌ إذا لمحَ الرُبْدا
تضاجعني الأرزاءُ من كل جانبٍ = وتجلدني اللأواء ُمن وصلها جَلْدا
فهذي دروبُ العشقِ يَلمعُ برقُها = و هذي غيومُ الدمعِ وفد ٌ تلا وفدا
فما ليَ . لو حاولتُ منأى لبعدها = ولستُ أرى عن غيِّها اليومَ مُرْتَدا
فلا تعذلاني يا خليليَ في الأسى = وقد عُلِّقَ القلبُ المتيمُ ما أودى
ولا تكثرا نصحي فما لي حاجة ٌ = ببذلكم النُصحَ الذي يقطعُ الوِدَّا
فلله دري حين أرجو وِصِالَها = و أعلمُ أني هالكٌ في الهوى وَجْدَا
ولله دري حين أرجو نوالَها = وقد علمتْ نفسي بنكرانِها العَهْدا
فلستُ بمن يهوي بهامةِ صِدْقِهِ = فإن كذبتْ في الوعدِ لم أُخْلِفِ الوَعْدا
******
وإن كان أحرى بالمتيمَِّ هجرها = وأحرى بها أنْ تستفيقَ و تَرْتَدَّا
وأحرى بمثلي أن يشيِّعَ وَصْلَها = و قد أوْمَأتْ للهجرِ وارتأتِ الصَدَّا ؟؟
فليس يطولُ الليلُ كفَّ صباحِهِ = وليس لثغرِ الجزرِ أنْ يلثمَ المَـدَّا
و لكنه القلبُ الذي ليس يرعوي = إذا رامَ ما يبغيه- لو لم يَصِلْ- أسدى
فإقدامُه يُزْري بذا اللبِّ والحشا = كما النارُ تُخْزي في حشاشتِها الوَرْدا
واحجامُ هذا العقل يزري بوصلِها = فيبني- ويفري القلبُ- من دونِها السدَّا
فلله هذا العشقُ كيْفَ رياحُه = تهبُّ فتسبي - من بشاشتها- الصَلْدا
ويتبعها ريحٌ تهيِّجُ ما خَطَتْ =عليه وتُصْلي قلبَ معتادِها وَقَْدا
كأني به كالقطرِ يطلبُهُ الفتى = هطولا فلمَّا اشتدَّ في وصلهِ أردى
فيا ليت شعري لو صددتُ هبوبَها = من الساعةِ الأولى ولم أعْرِفِ السُهْدا
ولكنها الأقدارُ ليس لبطشِها = مردٌ يُعيـذ ُ العبدَ من وصلهِ القصْدا
فأواه ما أقسى على النفسِ حُبّها = وما أوجعَ الهجرَ الذي يوقظُ النِّدَّا
فأعظمُ ما أخشاه عيشي بوصلها = و أعظمُ ما أخشاه أنْ أبْلُغَ الضِدَّا !!
فلا تعذلوا المشتاقَ في فرطِ وصلِه = ولا تعذلوا المشتاقَ إنْ أظهَرَ الزُهْدا
فليس يُحسُّ النارَ كالمُصطلي بها = وليس يعانيها فتى ً آثرَ البَرْدا[/poem]
10/5/1427ه
محمد الحسين الزمزمي
رجال ألمع






التوقيع

[poem font="Simplified Arabic,7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://montada.aklaam.net/images/toolbox/backgrounds/16.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

إن يكنْ معظمُ القصيدِ ثغاءً= في زماني فلي صهيلُ الجيادِ

=عبدالله الزمزمي[/poem]

 
رد مع اقتباس