رَيْـــــانُ
أَيُّهَا الدَّانِي عَلَى عَتَبَاتِ الْفَجْرِ ,,,,
وَأَنْفَاسِ الْمَسَاءِ .....
أَيُّهَا الْمُبْكِي الْمُغَادِرُ بِعُنْوَةٍ وَجْهِ الْقَمَرِ ,,,,,,
الْآَنَ صَنَعْتُ لَهَا الْوِحْدَةَ وَاصْفِرَارَ فِي الشَقَاءِ .....
أَسْقَمْتُهَا عَذَّبْتُهَا وَبِوَتَرِ الْعَجْزِ هَا أَنْتَ قَدْ عَلَّقْتُهَا ,,,,,,,
لَنْ تَكُوْنَ عَمْةٌ لَنْ تَقُوْلَ أَخِي يَا رَيْانُ .....
أَنْهَيْتَ الْوَقْتَ فِي حُنْجَرَتِهَا لِتَقُولْ .......
,
,
,
أَيُّهَا الْعَابِرُ مُثْخَنَاً لِلْمَسَافَاتِ الْبَطِيْئَةِ الْبَيْضَاءِ .....
مَا كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُنْهِيَ حِكَايَتُكَ
بِبِرُوْدَةِ الْهَمْسِ وَخُشُونَةِ الزِنْدِ ......
رَيْـــانُ
كُنْتَ آَخِرُ الْأَحْكَامَ ,,,,,
أَوْلُ كَلِمَةٌ يُسْتَهَلُ بِهَا الْقَصِيدْ
مُهَذِبٌ لِحُزْنِهَا .....
وَآَخِرَ مَا يَسْتَوْعِبَهُ الْلُبُ ضَيَاعُكَ عَنْ وَاقِعِهَا
رَيْـــانُ
أَصْبَحْتَ ظِلٌ بجِوَارِ ظِلَّيْنِ ......
,
,
,
و آآآآآآآآآه
وآه لِعَذَابِهَا الثَّجَاجِ ,,,
وَلِنَحِيْبِهَا الْعَجَاجِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ نَفْسِِهَا ......
وَأَصْبَحَ الدَمْعُ الشَرِيْفُ أَيْضَاً مِنْ قِسْمَتِكَ .......
رَيْانُ هَمٌ جَدِيْدُ؛ حُزْنٌ جَدِيْدُ
آَهْ وَجَعٌ جَدِيْدُ ........
أَطْيَافٌ سَرْمَدِيَةٌ هُلَامِيْةٌ عُدْتَ لَهَا ,,,,,
وَهُدُوْءٌ شَرِيْدٌ ,,,,,,
وَتَخَبُطٌ هَامِدٌ ,,,,,
وَسُبَاتٌ شَائِكٌ رَافَقَهَا لِأَجْلِكَ ,,,,,,,
,
,
,
رَيْـــانُ
السَبَبُ الْوَحِيْدُ الْذِي
يُجْبِرُهَا عَلَى النَحِيْبِ "وحتى الآن" ,,,,,,,,,,
وَأَمْسَيْتُ بِيوْمِهَا أَغْنِيَةٌ كِلَاسِيْكِيَةٌ لِلْتُعَسَاءِ .......
فَرُحْمَاكَ رَبْي صُبَهَا عَلَيْهَا
وَعَلَى رَيْـــانِ ,,,,,,