اذا الشعب يوماً اراد الحياة..فلابد ان يستجيب القدر..
مقوله كنت دائماً اسمعها..ولطالما كنت معجبه بها.وانتظر تطبيقها على ابناء شعبي..فلسطين..
ولوهله ظننت انه ربما هناك خلل ما في هذا القدر الذي ابى ان يستجيب لشعبنا..!!
ولكني اشعر الان..أن الخلل بابناء شعبي وليس في هذا القدر..!
ما ذنبي انا المواطنة الفلسطينية بهذه الصراعات الدائرة بين فتح وحماس ..؟؟ وما ذنبي وذنب باقي افراد الشعب اذا كان كل طرف يأبى ان يسجل مهزوم امام الاخر ودخلوا معاً في حرب شعواء لأثبات ان كل طرف اشرف من الاخر ..اقصد..ان كل طرف اوسخ من الاخر..!!
عموماً ليس هذا موضوعي..او ما أردت الحديث عنه تحديداً ..
فلنفرض..ان شعبنا أراد الحياة..ولكن بالنضال..
أي تكاتف الشعب كله مع حركة المقاومة الاسلامية..ووقفنا جميعاً معاً >>كما هو مفروض<< في وجهه هذا الحصار.. وفي وجه اسرائيل..
ماذا كان سيحدث؟؟ هل سيستمر الحصار الى مالا نهايه ؟؟ هل اذا قررت اسرائيل في يوم من الايام ابادتنا عن الوجود لأننا نأبى الاعتراف بها ولأننا مصرين على المطالبة بحقوقنا>>او جزء منها حسب قرارات الامم المتحدة<< هل ستبيدنا ولن يتحرك احد لمجرد اننا بنظر اسرائيل مخطئون؟؟
حالياً الحصار لازال مستمر .. والجميع يكتفي بالنظر الينا .. وانا اتسائل..هل سينتهي هذا الحصار يوماً ما ..؟؟ هل ستخضع حماس وتتنازل من أجل مصلحه الشعب >>وهل ستُعايَر على ذلك<<
وهل اذا وقف الجميع معاً جنباً الى جنب .. على مبدأ اننا لا نريد اسرائيل من الاساس..ولا نريد السلام.. هل سيكتفي الجميع بالنظر علينا والاسف على شهدائنا ..؟؟
هل اذا الشعب يوماً اراد الاستقلال..هـــل سيستجيب القدر؟؟