اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير الفيل
اهلا بصديقي العزيز السنوسي الغزالي
طبعا قل دخولي النت
لكنني فوجئت بالمقابلة
ورايت ان اشارك
تقديرا لشخصكم الكريم :
ـ ما منابعك الأولى في الثقافة؟
ـ هل يوجد في العائلة كتاب ؟
ـ تقع بلادكم بين مصر وتونس. هل كان للموقع الجغرافي اثر في كتابات جيلك؟
ـ كيف تقيم الرواية الليبية وما الأصوات الأكثر تاثيرا؟
ـ ماذا عن المسرح الليبي والسينما الليبيية؟ هل هناك تجارب يعتد بها؟
ـ اعرف ان حركة الفن التشكيلي مزدهرة في ليبيا. ما الفنانون الأكثر شهرة وتاثيرا.واخيرا:
ـ انت تمارس الكتابة السردية والشعرية والنقدية. كيف ترى الأمر ؟
وهل يؤرقاك هذا التنوع؟
شكرا لك.
|
اهلا بك صديقى الشاعر الرقيق سمير الفيل..دائما تنادينى باسم ابى..واسمى هو محمد واسمى العائلى المعروف به( حبيب الله) واحيانا ينادوننى ( الحبيب)..ويسعدنى في هذه العجالة ان اجيب على اسئلتك باختصار:
1- منابعى الاولى في الثقافة هى مكتبة والدى الشيخ السنوسى الغزالى وهو من خريجى الازهر الشريف عام 1938م؟
2- نعم يوجد في العائلة كتاب..جدى لابى كان يهتم بعلم الفلك وكتب فيه مذكرات خاصة..والدى اديب ومؤرخ لحركة الجهاد الليبى ومحقق ومدقق للهجرات الليبية القديمة واصول القبائل والعائلات وله اهتمامات شعرية وادبية وكان من رواد صالون مى زيادة في القاهرة عندما كان طالبا..
3- بالنسبة للتأثرات نعم ولابد من ذلك لان ليبيا كانت ممرا بين المنطقتين لكنها _( اى ليبيا) مرت بفترات تاريخية حالكة بسبب الاستعمار الذى كان بغيضا وتجهيليا بالمعنى الدقيق للكلمة ولذلك كان الادب اوفر حظا في مصر وتونس..والتاثرات جاءت من الهجرات الليبية الى البلدين..لكن بالنسبة لجيلى لم يكن هناك تاثر يذكر الا عن طريق القراءات لنجيب محفوظ ويوسف السباعى وابوالقاسم الشابى على سبيل المثال لاالحصر..
4- الرواية الليبية الآن اكثر ازدهارا من وجهة نظرى برز فيها الصادق النيهوم وابراهيم الكونى واحمد ابراهيم الفقيه..والرواية الليبية تتحكم فيها عدة عوامل منها الحيز الجغرافى والهوية والظروف المحيطة بها لكنها حققت عالميتها ربما على يد ابراهيم الكونى مع بعض التحفظات..والصادق النيهوم لو قدر له ان يعيش اكثر لكان قد زود المكتبة العالمية بمخيلة سردية تختلف نظرا لسلاسة اسلوبه وقدرته الفائقة على الامساك بتلابيب المتلقى..
5- المسرح الليبى للاسف لايوجد له مكان يذكر اللهم بعض المحاولات الفردية من حيث العمل الفنى اما الكتابى فيوجد كثير من المسرحيات التى تستحق القراءة وفى اغلبها مسرحيات ذهنية..واذا كنا نقول ذلك عن المسرح فان السينما غير موجودة في المطلق باستثناء بعض المحاولات الخجوله..ربما اشهرها الرسالة وعمر المختار والشظية..
6- نعم حركة الفن التشكيلى يمكن ان نقول انها مزدهرة بمحاولات فردية ابرزها الاستاذ على العبانى والاستاذ محمد الزواوى ومحمد نجيب وعادل جربوع واسماء اخرى..الفن التشكيلى يزدهر في ليبيا بفضل اصرار المهتمين به والانفاق عليه احيانا من مالهم الخاص..
7- لااتوقف كثيرا عند التخصص ولدينا اساتذة عرب كتبوا في المقالة والقصة والمسرح والعمل الصحفى وابرزهم الراحل يوسف ادريس..
تحية