من كلامك اخى د. المازنى
بارك الله فيك أيها الحبيب ، ما لدي سوى سفينة الحب الأولى حيث التقينا، سأجريها لك على بحر المودة، فخذ ما شئت، فسعادتي حين تأخذ وبقدر ما تأخذ
ونحمد الله على نعمة اللقاء بلا مصالح، وحول القرءان.. وما أدراك ما القرءان ...
يكفي أنهم يعانون هزيمة إنسانية داخلية كلما تذكروه ، ويعلمون أنهم لا يستطيعون مواجهته لا بالتفنيد ولا بالمحو ... هيهات
فنراهم يلتفون حوله ويحاولون لي عنق كلماته ... أليست هذه المليارات التي تنفق ضده ولا زال غضا دليل عظمته ...فلا يزال متفتحا كأروع زهرة ذهبية الأشعة، سماوية الأريج ، تتفتح في ذات اللحظة كل لحظة... ويهدي الله لنوره من يشاء ...
سلمت يمينك واسال الله ان يجمعنا على خير بصحبة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
ولا تحزن حبيبى فهؤلاء الذين يريدونها معوجة انما هذا زادهم وهم مفلسون
وطالما بقى فى امتنا من يدفع عنها الخطر واحسبك منهم - وبعض احبتنا هنا وفى اماكن اخر منهم- فان النصر لا محالة من نصيب امتنا وديننا
لقد استبان لى أن هذا الصنف من البشر ما هم إلا غلطة إنسانية جاء بها القدر فى ثوب براق ( مفكر/ أديب / شاعر/ كاتب /.....الخ) يجذب ضعاف الثقافة والمفلسين فكريا فيبثون بعض سمومهم حتى إذا تصدى لهم الفاقهون تواروا وتفلتوا منك تفّلت البعير من عقالها
باحثين عن شبهات أخر ، فأما الذين آمنوا فيزدادون اقتناعا وإيمانا بما معهم ، وأما العامة فيلتفتون إلى الحق فيستمسكون به بعد إذ عرفوه ويزدرون الباطل وأهله وكأن أولئك الذين فى قلوبهم عمى يستنقذون الحق الذى كاد أن يختفي مع زحمة الحياة وضغوطها...بما يثيرونه من شبهات...وقد أحسن أبو تمام حين ساق هذه الأبيات :
وَإِذا أَرادَ اللَهُ نَشرَ فَضيلَةٍ *** طُوِيَت أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ
لَولا اِشتِعالُ النارِ فيما جاوَرَت *** ما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرفِ العودِ