نحوأكثر من خمسمائة ما بين قتيل وجريح في مدينة الصدر ... لكن ما أظن أن هذه الأعمال إلا من
صنع أيد خفية تعبث بمستقبل العراق وتؤرث النزاع الطائفي حتى يستحيل التعايش بين الجيران والأنسباء وأقرباء الأمس ... أمر مؤسف ومؤلم ما سمعته من قناة الجزيرة قبل قليل في موجة العنف والعنف المضاد ...
جرى حرق خمسة من المصلين السنة في رد فعل همجي غرائزي يفكر بطريقة القطيع ولا يرعى لحرمة المساجد ولا حرمة دم المسلم أي اعتبار ... حرمة دم المسلم التي هي اقدس من حرمة الكعبة عند الله ...
حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
أين العقلاء الذين ينظرون إلى مستقبل المنطقة ومصلحتها ومصلحة الطوائف بعيدا عن هذا الاحتلال المشؤوم الذي جلب الخراب والدمار واستعدى الناس على بعضهم وقد كانوا من قبل أصهارا وجيرانا وأصدقاء.. ألا لعنة الله على أمريكا وعلى من تحالف معها وجاء معها لهذه المهمة القذرة...