فكرة مشرقة ، لها أبعادها السياسية والثقافية في الوسط العربي ونسأل الله أن تكون
منبر القوة والحق لأجل إيصال فكرة القدس الإسلامية للغرب !
العام القادم ستكون الجزائر 2007
والذي يليه ستكون دمشق2008
ثم القدس 2009
فلابد أن نؤسس فعلاً لمرحلة جديدة، لفكر مختلف، وطاقات خلاقة، تضع نصب أعينها خطورة الهدف !
بارك الله فيك أ. عيسى عدوى ..
والتحية موصولة للأستاذ سمير عطية ولمؤسسة فلسطين للثقافة .