عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 21-11-2006, 12:41 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد السنوسى الغزالى
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد السنوسى الغزالى
 

 

 
إحصائية العضو







محمد السنوسى الغزالى غير متصل


مشاركة: الأديب والصحفي محمد السنوسي الغزالي في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك
[SIZE="4"]
الأحبة الكرام..
نطل عليكم اليوم مع ضيف أقلامي عزيز، برز قلمه بشكل واضح، وأثار اهتمام الأقلاميين في كثير من المواضيع والمشاركات التي أتحفنا بها خاصة النقدية منها، والتي تكشف الكثير من كوامن هذا الألمعي فكرا وإبداعا..




ولنستهل الحوار ببعض الأسئلة لضيفنا الكريم:
1- لاحظت عدم وجود كتاب منشور لك حتى الآن، رغم تجربتك الطويلة والفريدة، فما السر يا ترى؟
2- هل تتمتع بحريتك كصحافي في ليبيا؟ ومتى تلتقي الصحافة بالأدب عندك ومتى تفترق؟
[/COLOR]

مرحبا بجميع المداخلين في حوارنا الذي يمتد على مدار أسبوعين كاملين حتى الخامس من ديسمبر القادم..فأهلا بكم جميعا..
اهلا بك عزيزى سامر..السؤال الاول فى محله اذاكنا لانعلم مثلا ان فى ليبيا اقلام كثيرة لم تنتج كتابا واحدا..او انتج بعضها على الاكثر كتابا واحدا..ولا يرجع هذا الى مشاكل الكتاب وطبعه فى ليبيا فالامر الان متاح وعلى نحو استطيع ان اقول مقلق للغاية!!!ولكن المبدعين الذين تحاصرهم هموم الادارة فى المؤسسات الثقافية..خاصة ان المسؤلين هنا ليس لديهم كادر كبير من المساعدين والسكرتارية..الامر يختلف فى ليبيا بالنسبة للوظيفة القيادية...قد نجد فى مصر مثلا مسؤلين كبار وكتاب وراءهم طابور طويل من المساعدين والمصححين... وهناك هذا الامر طبيعى..هنا الكاتب هو الذى يراجع ويطبع ويتابع بنفسه مهما كانت قامته الادارية وفى احسن الاحوال يجد من يصحح له اللغة..واعطيك مثلا..لدينا كاتب اسمه كبير فى الصحافة والادب وهو من جيل يسبق جيلى ( الاستاذ سعد نافو) حتى ليس لديه منذاكرته الثقافية حتى كتاب واحد يسعى بين الناس نظرا لمسئولياته الادارية داخل وخارج ليبيا...عموما انا الان بالاتفاق مع دار البيان البيان سوف يطبع لى جميع مخطوطاتى دفعة واحدة بعد ان قضيت سنوات فى اعدادها وتبويبها..
نعم اتمتع بحريتى الصحفية فى ليبيا فافوهنا هنا ليست مكممة بالطين كما يزعم البعض الذين لايعرفون ليبيا..لكن نظرتى للحرية المطلقة تختلف عن نظرة بعض الآخرين الذين يظنون ان دلالات الحرية تنحصر فى السب والطعن فى المؤسسات القائمة والا سيقولون انه لايوجد حرية صحافة..وبالاصل ليست هناك فى العالم حرية صحافة غير مقننة..فكل الصحف تخضع لمصادر تمويلها وسياساته وهذا ليس سرا..
لاتلتقى الصحافة بالادب..فالصحافة هى تأريخ اللحظة كما يقول البير كامو لكن الادب يختلف تماما وتختلف رسالته من وجهة نظرى.






التوقيع

إليها تلك المنشغلة دائما ولاتحط الرحا ل ابدا..شمس وشعاع

[]