الحبيب الغيور على دينه الأستاذ نايف
عندما خرج عشرات الشباب ذات يوم في شوارع عماد الدين والهرم وهي شوارع الكباريهات والسينمات لمهاجمة الفتيات ومعاكستهن والتحرش بهن , ولم يكن هناك رجال شرطة خرج الناسُ من بيوتهم ومن محالهم التجارية لمواجهة هذه الشرذمة الذين حركتهم رقصة للداعرة دينا التي لا تزال الاسطوانات التي تحوي فجرها وعهرها في السوق متداولة وبتليفون واحد أستطيع أن أحصل على واحدةٍ منها .. هناك الشر ولكنه ليس مسيطرا .. تقوم الحكومة الداعرة المصرية بقيادة القواد صفوت الشريف بمصادرة كل داعٍ إلى الالتزام والحشمة .. ظنا منهم أن استمرارَهم على رقابنا مرهون بعهر بناتنا وسلبية رجالنا .. لكن هذه الشرذمة من المنحلين يعلمون أن شعب مصر لن يقبل مطلقا أن يخرج قانون يحرم الحجاب ,ولو فعلوا والله ليُذبحُنّ جميعا في ميدان عام .. فهذا الشعبُ المتدين بطبعه في رباط عجيبٍ لن تجدَ له مثيلا ..
وهناك مثل مصري قرأته هنا في أقلام في رد للأقلامي المهندس وليد كمال الخضري يقول :
( على بال مين اللي بترقص في العتمة ؟؟ )
وهؤلاء يقبعون في عتمة الزمن , فليس لهم ثقل يخيفنا منهم , ولا لألسنتهم في قلوبنا أو قلوب غيرنا صدى .. هؤلاء الذين ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ٌ ويأبون إلا أن يشيعوا في الأرض الفساد .. فلا تحزن أخي وحبيبَ قلبي الأستاذ نايف , فوالله إن الله عز وجل يستخدمهم في نصرة دينه وهم لا يشعرون ..
التحية الموصولة والحب الدائم .