الدكتور هزاع ..
أخيرا أنتَ هنا ..
أنتَ تبحثُ عن أنثاكَ الخرافية وأنا أبحث عنكَ وعن حرفك ..
أنثاكَ يا سيدي غائبة ٌ حاضرة ..
وإن وجدتها فلا تخبر أحدا بمكانها .. لأنك ستجد الملايين خلفك إليها ..
أنت تبحث عن الخيال ..
إنما الأنثى مبعثرة ٌ بالفطرة .. وتلهث خلف من يلملمُها .. فإذا وجدتها وصارحتها بما قلتَه الآن فستقول لك:
( جبتك يا عبد المعين تعنـّـي , لقيتك يا عبد المعين عايز تتعان )
ولننتظر سويا نساء الجنة ..
تحيتي يا صديقي الجميل .