عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 19-11-2006, 08:38 PM   رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي مشاركة: أ. رغداء زيدان ضيفة مائدة الحوار مع ويافا وفاطمة. مع سيدات وآنسات المجتمع الأقلامي.

السلام عليكم

عدنا, وإن شاء الله يكون العود أحمد

أكرر شكري الجزيل لكم, وأكمل الإجابة على أسئلة الأخت يافا

5 ـ نتمنى يا أستاذة رغداء ان تحدثينا عن تجربتك مع أقلام ومع إدارة مجلة أقلام تحديدا؟؟
وما هي أمنياتك لهذه المجلة الاقلامية؟؟
وهل من نصيحة تقدمينها لمن يرغب بالتميز كعضو

ـ الحديث عن أقلام يطول, وله في نفسي موقع جميل ومميز جداً, مجلة أقلام هي أول مجلة أنشر فيها مقالاً من مقالاتي, وأذكر أنه كان بعنوان (حرية التفكير وإلزامية التشريع الإسلامي) وكم كانت فرحتي كبيرة يومها, ثم تعرفت على منتديات أقلام, وكانت هي المنتديات الوحيدة التي سجلت فيها بالإضافة إلى منتدى العروض الرقمي لأستاذنا خشان خشان, وهذان الموقعان كانا وما يزالان, برأيي, من أرقى المنتديات الموجودة في الساحة الإلكترونية, وذلك لجديتهما, ولعلميتهما, فمن ينتسب إليهما يحصل على فائدة كبيرة, وصحبة راقية.
أقلام بيتي الأول, وأتمنى أن أكون فرداً مفيداً في هذا البيت.


ـ أمنياتي لهذه المجلة الأقلامية, كبيرة جداً, وإن كانت الطموحات غالباً تجد حاجزاً أمامها.
أقول لك الصراحة أقلام تحتاج منا تعاوناً أكبر, وتفرغاً أكثر, أتمنى أن نستطيع تطويرها وتجديدها, في بالي أفكار كثيرة, وأتمنى أن أستطيع مع زملائي الأعزاء في المجلة وعلى رأسهم الأمير سامر أن نرتقي بهذه المجلة إلى المراتب العليا, وأن تكون منبراً حراً محايداً راقياً علمياً ينشر الفكر والعلم والأدب بأرقى أشكاله وصوره.

ـ أما النصيحة لمن يرغب بالتمييز كعضو, فهي (لا تبحث عن التميز!) , قد تستغربين هذه النصيحة, ولكنني أرى أن اشتراكنا في أقام يجب أن يكون له غاية سامية, وهي تبادل العلم والمعرفة, يجب أن نعرف أن مشتركون في منبر راقي, نتبادل الأفكار والحوارات والمعلومات بطريقة غايتها النهوض بأنفسنا وعقولنا ومجتمعاتنا, وليست الغاية هي البروز والمباهاة بما نعلم أو نعرف. لذلك فالغاية يجب أن تكون السعي وراء العلم وترقية النفس والفكر والعقل, وهذا ما أرجوه لكل من ينتمي إلى أقلام.

6 ـ تطالعين الكثير وفي معظم المواضيع
أي المواضيع تفضلين؟؟
وماذا أكسبتك المطالعة؟؟
ـ المطالعة شيء أساسي في حياتي, لأنها إحدى طرق المعرفة, أحب أن أقرأ كل شيء, أحب قراءة الكتب الفكرية والثقافية التي تعالج المواضيع العامة, أحب الكتب التي تبحث في علم النفس, وكتب السير والمذكرات, أحب كتب التاريخ, أقرأ الروايات والقصص, أحب الشعر جداً جداً, وأجد في نفسي حاجة لقراءته في أوقات كثيرة, فإذا قرأت قصيدة جميلة أشعر بالإمتلاء, أحب الكتب العلمية والجغرافية......, يعني ببساطة كل المواضيع أراها جديرة بالبحث والمعرفة والنظر والتحليل.

ـ ماذا أكسبتني المطالعة, أكسبتني كماً من المعرفة زاد ايماني بمحدودية علم الإنسان, صرت أكثر تسامحاً وتفهماً وقدرة على التعامل والتحاور مع نفسي وأسرتي والآخرين, زاد إحساسي بالخطر الذي يحيق بنا كأمة معرضة للفناء على يد أعدائها, أو للإستبدال بقدرة الله بسبب انحطاطنا واستلابنا.

7 ـ الزوجة...الأم...الكاتبة...المدرسة
كيف ترتبين هذه الكلمات في سلم أولوياتك؟؟

كأم ماذا تتمنين لأطفالك في المستقبل؟؟

كزوجة...اكتبي كلمة لشريك العمر؟؟

ككاتبة....ما هو الشيء الذي لا تتنازلي عنه وأنت تكتبين؟

كمدرسة....ما هي أكثر الصفات التصاقا بك وأنت تدرسين؟؟

ـ الزوجة ..الأم..الكاتبة.....المدرسة : هذه أنا فكيف أرتب الأنا عندي؟ كلها أشياء تتفاعل لتصير أنا وليس بإمكاني ترتيبها لأنها كلها تسير بالتوازي مع بعضها.

ـ كأم أتمنى لأطفالي أن يملكوا القدرة على تميز الصح من الخطأ وبعدها فليكونوا ما يكونوا .

ـ كزوجة ....... أقول لشريكي :
أنت الحري بمدحي لو وفيت به.....كما أنا بالهنا دون الأنام حري

ـ ككاتبة...... لا أتنازل عن الحقيقة مهما كانت.

ـ كمدرسة.....أكثر الصفات التصاقاً بي وأنا أدرّس صفتين, المرح وحب المزاح من جهة والعصبية من جهة أخرى !

أشكرك أختي يافا , وأنا تحت أمرك في أسئلة أخرى.







 
رد مع اقتباس