اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي
أخي الحبيب الأستاذ عطية حفظه الله ونفعنا به وبعلمه
أراك في هذه المشاركة وفي معرض ردك على صديقك المحترم ...قد عدت فوافقت اينشتاين في مقالته ولم تخرج عنها ...واليك التفصيل
هذا ما يقوله أينشتاين من ان الضوء يسير بسرعة ثابتة في خط مستقيم ضمن إطار الأسناد والمرجعية المحلي (كل نفس) ...فما دام المستوى الذي يتحرك فيه قد حدد نقاط الأسناد والمرجعية ..
تكون الأستقامة ...
واما الثانية ....
فقولك
-
فهنا ينتشر النور كرويا ...كما فهمنا في محيط الدائرة متابع لسير ذلك المحيط ..يدور معه حيث دار ..
ألم ينحني مع إنحناء الدائرة ...؟
أما نظام الأسناد والمرجعية النسبية ..فقد عدت اليه طائعا مختارا ... عندما إخترت الأنسان مرجعية ..عندها تحددت نقاط إرتكاز مرجعيته ..واصبح من الممكن الحديث عن تحت وفوق . يمين وشمال ..أمام وخلف .. ولنأخذ مثلا بسيطا ..رجلان يقفان في نفس اللحظه أحدهما في القطب الجنوبي والآخر في القطب الشمالي ..وآخر على سطح مركبة فضائية صنعت في بلاد الخواجات تدور في الفضاء على بعد مناسب بحيث تشاهد الرجلين في نفس الوقت..ثم دع ذلك المراقب البعيد ينظر الى كلا الرجلين ...مستخدما مرجعيته الخاصة به فماذا سيرى سيرى ان راسيهما يشيران إلى جهتين مختلفتين ...ولكن كل واحد منهما سيسمي تلك الجهة ..أعلى ...ويصر انه كان واقفا على قدميه وراسه إلى الأعلى ..وهو صادق ..وكذلك المراقب ..وهذا ما يقوله المسكين اينشتاين ..
ولكن المشكل في المسالة اخي الكريم ...أن هذه الأحداثيات والأطر خاصة بالخلق والمخلوقات ..فقط لا غير ومن هنا جاءت النسبية ..ووجوب إستخدامها في مفاهيم البشر ....كما لحظت أنت في توقيع اخيك " قل آمنت بالله ثم استقم ...." تحديد المرجعية اولا ..ثم تاتي الأستقامه ..
شكرا لك ايها ألأخ الكريم ..ونفعنا الله بعلمك .
|
شكراً أخي عيسى على الاهتمام، أرجو منك أن تعودَ إلى قراءة مقالتي الأصليّةِ .. وهناك فرقٌ بين الاتشار وبين المسار.