عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 17-11-2006, 01:05 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
عطية زاهدة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عطية زاهدة غير متصل


افتراضي مشاركة: كذب أينشتايْن وصدق القرآن

في نقاشٍ لي مع صديقٍ فقد سألني في نبرةِ اعتراضٍ: كيف تقبلُ أنَّ النورَ ينكسرُ ولا تقبلُ أنْ ينحنيَ ما دامَ هوَ عندكَ مثلَ صراطِ الله في الاستقامةِ الدائمةِ ؟ فهل صراطُ اللهِ قابلٌ للانكسارِ؟..
فما كان الجوابُ؟
1- ليسَ الانكسار هنا بمعنى الانهزام أو التفتت والانحطام.
الانكسار في عرف الفيزياءِ هو تغيّرُ اتجاه المسار حسب اختلاف الوسطيْن اللذيْن ينتقل بينهما الضوء ..
2- ويتبع ذلك تغيُّرُ سرعة الضوءِ من الوسط الأول إلى الوسط الثاني.
3- ومن المعروف أنَّ سرعات الناس في الاقتداء بالقرآن مختلفةٌ، وأنَّ الهدى يزدادُ وينقصُ .
4- وأنَّ كلَّ نفسٍ يدخلُها يكونُ فيها مستقيماً، فما من نفسٍ إلاّ وهي ملهمةٌ الهدى. فهوَ يسيرُ مستقيماً أيّاً كان الوسط.
5- والقابليّةُ للانكسار تعني في النهاية أنَّ النورَ قابلٌ للاتجاهِ في جميعِ الاتجاهاتِ، قابلٌ للتوجهِ في اتجاهاتٍ 360 درجةً كاملةً : "وللهِ المشرقُ والمغربُ فأينمّا تولُّوا فثمَّ وجهُ الله ....." (البقرة:115)..
6- والنور ينتشر كرويّاً وهوَ بذلكَ مثلُ هدى الله تعالى يحيطُ بالانسان من كلِّ الجهات والجوانب، ومن تحتِهِ وفوقِهِ، وعن يمينِهِ وشمالِهِ، ومن أمامهِ وخلفِهِ.







 
رد مع اقتباس