عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-11-2006, 03:54 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: كذب أينشتايْن وصدق القرآن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ هشام تحية طيبة و بعد أرجو الإجابة عن السؤال التالي بعد قرائتك الآية الكريمة :

" اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" 35

هل ذات الله نور أم أن النور من متعلقاته ؟؟؟؟؟
أخي الكريم ناجح
تحية وبعد
لستٌ بالمُجَــسـِّـم ِ حتى أقول إن ذاتَ الله عز وجل ـ حاشاه سبحانه ـ نور .. وأيضًا لستُ بالمُعَطــِّـل ِ حتى أنكرَ ما أثبته الله عز وجل لنفسه من أسماء أو صفات أو تشبيه يريد به سبحانه أن يقربَ لنا البعيد أو يظهرَ الغامض أو يكشفَ المحجوب ..
ولعل اسم ( النور ) من أسماء الله عز وجل الحسنى قبل أن يخرج علينا الأستاذ الفاضل الدكتور محمود عبد الرازق بأسماء أخرى لله عز وجل ينكر فيها بعضا من الأسماء المعروفة ومنها ( النور ) .. وبالرغم من أن الدكتور محمود جاري إلا أنني لم أتحدث معه بعد في هذا الموضوع وجها لوجه لأستبين الحقيقة لأن كل ما قاله عبر القنوات الفضائية لم يقنعني تماما .. لذا فلنعتبر أن اسم ( النور ) لا يزال من أسماء الله الحسنى .. وأسماءُ الله عز وچل صفاته .. والصفة غير النعت .. فدائما الصفة حال مستمرة غير مقيدة بزمن العامل .. إذن فالله عز وجل نورٌ أزليّ أبديّ ..
الفكرة الآن :
هل الله سبحانه وتعالى نورٌ كذات .. أم نور لأنه خالقه كما قال البعض .. أم نور من باب التشبيه البليغ حيث يحذفُ وجهُ الشبه وتحذفُ أيضا أداة التشبيه ولا يبقى إلا المشبه والمشبه به ..
فمثلا نقول :
العلم نور ..
وبالطبع فإن الله عز وجل قد شبه نفسه ضمنيا في موقع آخر في القرآن الكريم واقرأ :

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
النحل ( 76 )

هنا الرجل الأبكم إشارة إلى الأصنام .. والذي لا يأمر إلا بالعدل هو الله ..
هكذا أركان هذا التشبيه الضمني أو هذا المثل الصريح ..
وبالطبع ليس الله عز وجل بشرا وإنما هو تشبيه من باب إخراج الخفيّ إلى الجليّ , وإدناء البعيد ليصيرَ قريبا حتى يقيم الله عز وچل الحچة فلا يدع للكافرين سبيلا للخروج يوم القيامة ..
في آية ( مثل نوره لمشكاة ) قال بعض العلماء : النور هنا هو المسلم الذي قذف الله عز وچل في قلبه نورا ..
بالمناسبة أخي ناجح :
أنا لم أنكر أن تفسير ( الله نور ) قد يكون : أن الله عز وچل هو خالق النور .. ولكن إنكاري كله للزعم بأن هناك محذوفا .. والفارق كبيرٌ بين القولين , مع أن الغاية واحدة ..
تحيتي أخي .






التوقيع


 
رد مع اقتباس