اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم محمد شلبي
لأنّك رائد الحاج عثمان، الرائد الدمشقي دون سواه، لأنّك أنت أنت ولست سواك، ولآني أخللت بوعد قطعته لك لا زال يؤرقني حتّى أبرّ به، ولأنك توأمه، أكتب إليك: لست أقل من عظيم.
إشتقت لك، فعساك بخير؟
دمت رائعا.
|
عندما تأكلنا المسافات............يدهمنا الشوق أيها الغالي..........
نتفحص أجزائنا........أحلامنا ..........وكل ما يلمّ بهذا الضعيف.....فنعود نشتاق.....لحلم كان ذات ربيع يجمعنا...........
أنا بخير نسبي.......فقد قلمي الكثير من حماسته...............وغيرت هذه السنة الكثير الكثير من أشيائي................ولكن برغم الشتاء أنا بخير........
أشتاقك أيها الغالي...........كما تشتاق الأرض الخراب زخات المطر
دمّ رائعاً كما أنت.........................ولتبق إلى الأبد أخاً وصديق