فرجاءً اتلِ ما يسِّرَ من سورة روحي وترفّق بدمي.. أو حالها كم فرحنا عندما ظلّلنا هذا المطرْ وجرت ألواحنا لما أتي.. أمرٌ قُدِرْ كيف أُنسينا طباع الأرضِ لمّا أنبتت أوحالها الاخ محمد فوزي قصيدة جميله اعجبني هذا المقطع تحياتي لك