عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-11-2006, 05:01 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: نقض التدجيلة الكبرى للشيخ بسام جرار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الكرام تحية طيبة وبعد

من نفى أن يكون القرآن الكريم كتاب علم شامل حكم فهمه الناقص والعاجز في كتاب الرب القدير العلي وبدل ان يكون القران هو المرجع والمستند اصبح فهم احدهم هو المرجع وهذا يذكرني بقول القائل ولو من طرف بعيد انه ما عارض مذهبنا من النصوص فهو اما مؤل واما منسوخ اما تخصيص الايات عاليات الذكر بلا نص من الكتاب نفسه فهو عمل ساقط عند الاصوليين جملة وتفصيلا ولا يقوم به اهل العلم من المحققين وعندما تريد صرف مدلول الكتاب الى اللوح المحفوظ وجب ان يتم الصرف نفسه بنص صريح وليس بتأويل اذ ان الاصل ان يكون الكتاب هو القران والقرينة لازمة اذا تم الصرف الى ما سواه ولي موضوع قادم بإذن الله ينفي هذا الزعم ويكفيكم علما ان الامام علي رضوان الله عليه قد علم ادنى تحديد زمني لابن الفراش ( وهذا علم محض) من نصوص الكتاب فأين نحن من هؤلاء , وكما قال الامام الشافعي رحمة الله عليه والله لو اضعت عقال بعيري لبحثت عنه في الكتاب ولا اظنه حانثا هنا _ ولكن علم ذلك من علمه وجهله من جهله_ والقران مهيمن على ما سواه مهما بلغ شأن الكتاب او الكاتب وليس العكس .


ملاحظة : أهل الذكر هم أهل القرآن فيا عجبي .

ورحم الله امرءا علم قدر نفسه
اقتباس
( ويكفيكم علما ان الامام علي رضوان الله عليه قد علم ادنى تحديد زمني لابن الفراش ( وهذا علم محض) من نصوص الكتاب فأين نحن من هؤلاء , وكما قال الامام الشافعي رحمة الله عليه والله لو اضعت عقال بعيري لبحثت عنه في الكتاب ولا اظنه حانثا هنا _ ولكن علم ذلك من علمه وجهله من جهله_ والقران مهيمن على ما سواه مهما بلغ شأن الكتاب او الكاتب وليس العكس .).

أولا- ورد في تفسير القرطبي ما نصه :
( - وحمله وفصاله ثلاثون شهرا
قال ابن عباس: إذا حملت تسعة أشهر أرضعت إحدى وعشرين شهرا, وإن حملت ستة أشهر أرضعت أربعة وعشرين شهرا. وروي أن عثمان قد أتي بامرأة قد ولدت لستة أشهر, فأراد أن يقضي عليها بالحد, فقال له علي رضي الله عنه: ليس ذلك عليها, قال الله تعالى: "وحمله وفصاله ثلاثون شهرا" وقال تعالى: "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين" [البقرة: 233] فالرضاع أربعة وعشرون شهرا والحمل ستة أشهر, فرجع عثمان عن قول ولم يحدها ).

فالمسألة ليست علما محضا، بل لا علاقة لها بالعلوم، فسيدنا علي لم يبحث في أقل الحمل من الناحية العلمية ولم يخرج بالنتيجة استنادا الى ما يقوله العلم في الحمل، ولا الغاية من البحث في أقل الحمل كانت في اثبات ناحية علمية. فقد فهم سيدنا علي كما فهم غيره من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بدلالة الاشارة من آيات القرآن الكريم أن أقل الحمل ستة أشهر. في سورة البقرة قال تعالى : { وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ }، وفي سورة لقمان قال تعالى : { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير}، وفي سورة الأحقاف قال تعالى : { ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا }. فمن مجموع هذه الآيات فهم سيدنا علي أن أقل الحمل ستة أشهر، كما هو مبين في النص المنقول عن القرطبي . هذا من جهة .

ومن جهة ثانية، الآيات الكريمة المذكورة التي فهم منها الصحابة أقل الحمل ليست هي بحثا علميا، ولا هي لتقرير نواحي علمية وإنما هي بيان لأحكام شرعية تتعلق بالنفقة والرضاعة .

ومن جهة ثالثة، البحث في أقل الحمل من قبل الصحابة رضوان الله عليهم إنما كان لارتباط هذا البحث بحكم شرعي وهو هنا اقامة الحد على جريمة الزنا.

ثانيا- أما القول المنسوب للامام الشافعي رضي الله عنه فإنه خال من الدليل الشرعي، وقول الشافعي من دون دليل شرعي ليس بحجة ، ولا حجة في قول بشر إلا قول الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا فضلا عن أن الرواية تحتاج الى تحقيق.

ثالثا- روى ابن ماجة في سننه ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ رضي الله عنها :
( أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سمع أصواتا فقال ما هذا الصوت قالوا النخل ‏ ‏يؤبرونها ‏ ‏فقال لو لم يفعلوا لصلح فلم ‏ ‏يؤبروا ‏ ‏عامئذ فصار ‏ ‏شيصا ‏ ‏فذكروا للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏إن كان شيئا من أمر دنياكم فشأنكم به وإن كان من أمور دينكم فإلي ‏).

وروى مسلم في صحيحه عن ‏ ‏أنس ‏رضي الله عنه :
( أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مر بقوم يلقحون فقال ‏ ‏لو لم تفعلوا لصلح قال فخرج شيصا فمر بهم فقال ما لنخلكم قالوا قلت كذا وكذا قال أنتم أعلم بأمر دنياكم ).

ففي هذا الحديث الشريف تجد قول الرسول صلى الله عليه وسلم صريحا : ( أنتم اعلم بأمر دنياكم )، فتأبير النخل هو من علوم الدنيا، وكيف تكون علوم الدنيا موجودة في القرآن ويقول لنا رسول الله أنتم أعلم بها ؟!
وكيف يكون الرأي الذي قال به الرسول صلى الله عليه وسلم في موضوع تأبير النخل خطأ ويكون في نفس الوقت ماخوذا من القرآن الكريم ؟!

أو كيف يكون الرأي العلمي في تأبير النخل موجودا في القرآن الكريم ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم بغيره ؟!

أو قل لنا أين هو الرأي العلمي في تأبير النخل إن كان موجودا في القرآن الكريم ؟!

فإن قلت ها هو فهذا يعني أنك تزعم العلم بما في القرآن ما لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمه !

وأما ان لم تستدل على الرأي العلمي في مسألة تأبير النخل بنصوص القرآن الكريم، فهذا اقرار منك بأن قولك :

( أن القرآن كتاب كل شيء وتستطيع استخراج اي علم منه و هو دون الجميع )

إنما هو بغير علم !






التوقيع

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }.

 
رد مع اقتباس