الاخت منى ...صديقتي الكريمة .أشكر فيك تواصلك الدؤوب ، الدال على الصداقة بامتياز ، و حب المعرفة و التواصل المُثمر.
الأخت شهرزاد...
لا يكفني الكلام من أجل إعطائك حقك في المدح و الثناء على قراءتك الثرة ، لنتاجي الفقير .أرجو أن لا اُخيب ظنك مستقبلا ، كما جرت العادة التي تُفرزُها طبيعة الكتابة و القراءة .و ان أظل فسحة بسيطة مؤقتة للروح التي تحضر حقائبها دائما إلى الأرض الأخرى .
مكوثي هنا مؤقتٌ فقط .و ذهابي سيحين عن قريب ، حين ينفضُّ الجمع ، و يملُّون من ريح زوادتي التي عليها أن تكتمل أولا ..كي يبتدئ رحيلُها فيما بعد ...رحيلا مُثمرا ، إذا شاءت له الأقدار ذلك.
- آه ه ه نسيت ...! كم أشتاقُ إليك يا أيها الصديقُ الغائب الحاضر : سارقُ النار . أولم أقل لك بأن الطريق طويل ، و الزاد قليل ؟ فلا تتركني وحدي للطريق ...يا أيها الصديق..!