اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة
صوت منفي
عوني القرمة
نولد في المنافي
فوق البراري التي ...
تقيء (الغرباء)
في السـفائن التي ......
لا ترسو
هائمة بين حدود المرافيء
تتمنى لو تقدر...
أن تهدينا ...
قرباناً ...
للموج الهادر
والوصمة أحملها قدراً
وشماً أبدياً
تطبعه فوق شفاهي ...
لغتي
ويؤكده ...
سوط النظرات الحذرة ...
في غرف التفتيش الذاتي:
- يا هذا
- إخلع
- إخلع
● لم يبق شيء أخلعه
لم يبق غير الجلد
- إخلعه
أصرخ في أعماقي ...
أثبّتها
أسمع رجع الصوت يعود إليّ ...
بآلاف الأصداء
" فلسطيني جداً
من قمة حلمي
حتى إخمص قبري"
" فلسطيني جداً "
وأجاهر
بالحلم الساذج ...
بفتاة ...
تستر رغباتي ...
وتشاركني مط حياتي ...
عدة أجيال أخرى ...
في الأرض
وأفاخر
بالسيف الخشبي المكسور
ملحوماً في زندي
يتكسّر فأجبّره
أرّقعه
وأكابر
بهرس رأسي تحت سنابك أمسي
وأجالد حلمي
" ما أشهى طعم الدمع الممزوج
بأمل العودة "
العودة ؟!
أوشكنا أن ننسى ...
أنا منفيون
وأن الوطن مسممة شطآنه
ونسافر
" فلسطيني جداً "
ولذلك ترهبني جنيات البحر
فتغري عمال السفن بطردي
أتنقل بين السفن وأرجو ...
أن يحملني يوماً ...
ربان ناصر
" فلسطيني جداً "
ولذلك يعشقني النورس
حيناً يحمل عني الهم
وحيناً ...
يلقي إليّ بهمه
ونهاجر
تنهكني الشيخوخة
تحصرني بين فكاك اليأس
أقاومها
فأضم إليّ أبنائي
أرضعهم سير الأجداد
أذكرهم بالعجمي*
بالمنشية*
بالسكنة*
ونعود إلى منفى ...
من منفى يبصقنا
ونصابر
.....................
* من أحياء يـافا
|
سيدي الحبيب
أبوة ٌ أحترمها ، وأتضاءل خجلا أمامها
اعذرني يا سيدي
أنا لم أتناول العمل بالنقد الموضوعي ، ولكن عبرت عن انطباع ؛ لذلك لم أتناول كل جوانبه ، وعبرت عن إعجابي بالعمل ككل ، ومررت ببشكل سريع على الوزن .
أما وقد أردت إيضاحا ، فلا مانع يا سيدي مطلقا :
المفترض أن القصيدة من بحر المتدارك - كما تراءى لي ، وكما هو الوزن في أغلب القصيدة - وهنا قد لونت بالبرتقالي كل ما خرج عن تفعيله فاعلن المتداركية وجوازاتها .
أعتذر يا سيدي إن كنت ضايقتك ، وأؤكد على الاحترام الذي أكنه لكل إخواني وأخواتي الأقلاميين والأقلاميات ، خاصة الكبار منهم فهم آباء لنا .
لك تحياتي