عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-11-2006, 03:49 AM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
مالكة عسال
أقلامي
 
الصورة الرمزية مالكة عسال
 

 

 
إحصائية العضو







مالكة عسال غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مالكة عسال

افتراضي مشاركة: الأديب والباحث عبد النور إدريس في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية عابد
فإذا استقرنا وضعية المرأة في التاريخ البشري تبين لنا أن المرأة لم تحمل قضيتها معها كلما واجهت تعنث الفكر الأبوي.
المرأة أو ما أرغب في تسميته ب "أنتِ المؤنثة " يندرج عندي ضمن التعبير الشعري الذي أُضمنه تصوراتي..
ويسرني أن أنقل لكم مقطعين من شعري يبدو من خلاله الأول أن المرأة تحتل في العقلية الذكورية الجسد المُؤله لكن لا يعبر في من المدينة سوى الرجل الذي ينصبه المنطق الذكوري إلاها حقيقيا منه تستمد المرأة مقومات وجودها.

الآستاذ / الآديب الباحث0عبد النور أدريس
سلامى الهادئ وتقديرى العميق لشخصك
ان الطبيعة سيمفونية لا تعرف سوى التفاعل والتألف والتناغم0أما المجتمع التقليدى ذو الثقافة البالية
فمغرم بوضع الحواجز والجدران بين العناصر المتألقة والمتناغمة0وكأن المرأة تقرض الشعر وتكتب النثر وتمارس الفكر0فأنما تؤدى أنشطة تختلف فى جنسها عن تلك التى يمارسها الرجل0في حين أنة فى الشعر مثلا0لو قرأنا قصيدتين لشاعر وشاعرة دون أن نعرف من منهما كتب هذة القصيدة أو تلك0فانة يصعب علينا تحديد قصيدة الشاعر من قصيدة الشاعرة0فكل منهما ينهل من نبع واحد وهو النفس البشرية التى هى جزء من سيمفونية الطبيعة التى لا تعرف سوى التجديد والضياء بعيدا عن ظلمة القبور وحياة الخفافيش0
أن التقاليد التى تمنح الرجل حق السيادة المطلقة على المرأة هى تقاليد ضد منطق الطبيعة وحركة التاريخ فالشعر فن قاصر على الرجال0اذا تجاسرت المرأة وشاركت الرجل فى ممارستة فأنها بذلك تهدم جدار الفضيلة كأن الشعر حلال للرجل حرام على المرأة0لآنة يصنع منة فضيلة في حين يتحول بين يديها الى رذيلة0منطق مضاد للطبيعة تماما ومع ذلك يجد فية الرجل عين الحكمة وخلاصة العبرة! وهنا اقول أما هو جاهل بمنطق الطبيعة0حينئذ يتوجب تعليمة وتثقيفة وتنويرة0وأما مناهض لة فيتوجب أن يقف عند حدة بل ويتراجع عن عنادة وعنجهيتة حتى تعود الآمور الى نصابها! وهو أذا كان يريد أن يقف فى وجه حركة التاريخ0فليتحداها بنفسة دون اللجوء الى المرأة ليضعها بين تروس عجلة التاريخ محاولا أيقاف دورانها0 ( وسؤالى الآعظم) لماذا تتطلع المرأة دائما للمستقبل؟ فى حين يتمسك الرجل بالماضى الذى ذهب بلا عودة؟اخيرا اقول أن منطق الطبيعة ينهض على الآتحاد لا الآنفصال الذى هو من صنع المجتمعات المتخلفة فقط0والمجتمع الذى لا يستوعب منطق الطبيعة والكلمة الصادقة مائل حتما الى الآنهيار والتفتت والاندثار
إلى الأخت نادية وإلى الأخ عبد النور وإلى الأخ سامر وإلى
كل من يحب المرأة ويفسح لها الطريق لتفرغ ما في
جعبتها على سبل الوقت..وتكرس وجودها في فضاء الإبداع
من خلال هذه القصيدتين إليكم صوت المرأة يصيح منددا ضد العنف
وضد تسسيج المرأة وتعطيلها..وتهميشها..
--------------------------------
وردمت حفرتي

نتفتُ سوالف الوقت
لأحجبَ ضيعتي من غدر متكالب
بدمي ردمتُ حفري المفجوعة
أغوص بين خيول القهر
نخلة شاردة استتبَّ بها الحريق
أندس قي ضخامة الجرح
بصدر وُشِّحَ بالنار
تدهسني الحوافر
ألَملِم أشلائي وأنهض
لأجفف من بقع الغبار
قلاعي الحزينة
كثل
عليَّ تنهال عملاقة
أدحرجها بعرقي نحو السكينة
لما غالبتني
لملمة رؤوسي المقطوعة
حملت جسدي نحو الشط الآخر


بتاريخ4/10/2006


-----------------------


أنثى نشاز


أيتها المرأة المغدورة بدمها
المصلوبة على خشبة التعقيد
بدبابيس المرحلة
لم رتعب لزمن
غرس وريدَه في جحرك
في جذعك
خنق الوُرَيدات
فأثقل ظهرك بثلج حارق
ونغمُك اعتلاه الصديد
لم أنتبه
حين أتاك العنفوان
بغسق جمر في موجك ينهمر
سيوفك
لعرف مُتَدلّ تنحني
أيتها الأنثى اركعي
اركعي
لعقال قتله الاصفرار
تقبلي يا حواء
مَنِ بالإزميل
اعتاد الحفر في بطانتك
ليبعثر على أطناب جرحك
شنبَ الفحولة
اركعي
لا تتصلبيي في قبضة كاسر
قد تخطئين الفردوس العظيم
مرري القسوات برتقالا
وإلا فأنت أنثى نشاز
بتاريخ 4/10/2006